معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٤٤ - باب الواو و اللام و ما يثلثهما
ولس
الواو و اللام و السين: كلمةٌ تدلُّ على ضَربٍ من السَّير.
الوَلَسَان: العَنَق [١] فى السَّير.
ولع
الواو و اللام و العين: كلمتانِ تدُلُّ إحداهما على الَّلهَجِ بالشَّىء، و الأخرى على لَونٍ من الألوان.
فالأولى قولهم: أُولِعْتُ بالشَّيءِ وَلُوعاً. و رَجلٌ وُلَعَةٌ، إذا لَهِجَ بالشَّىء.
و يقاس على هذا فيقال وَلَع الظَّبىُ، إذا أسْرَعَ [٢]. و وَلَعَ الرّجُل: كَذَب.
و الأخرى قولهم للمُلمَّع مُوَلَّع. و التَّوليع: استطالةُ البَلَق. قال:
* كأنَّه فى الْجِلْدِ توليعُ البَهَقْ [٣]*
و الوَليع: الطَّلْع فى قِيقائِه.
ولغ
الواو و اللام و الغين: كلمةٌ واحدة، و هى قولُهم: وَلغَ الكَلْبُ فى الإناء يَلَغُ، و يُولَغ إذا أَوْلَغَه صاحبُه. أنشدنا علىُّ بن إبراهيمَ القَطّانُ قال:
أنشدنا ثعلب:
ما مَرَّ يومٌ إلَّا و عِندهُما * * * لَحمُ رجالٍ أو يُولَغَانِ دما [٤]
[١] فى الأصل: «العشق»، صوابه فى المجمل.
[٢] فى الأصل: «إذا أسمع». و فى المجمل: «و ولع الظبى: عدا، ولعا».
[٣] لرؤبة فى ديوانه ١٠٤ و اللسان (ولع). و قبله:
* فيها خطوط من سواد و بلق*
و هذه هى الرواية الصحيحة فى البيت. و رواية الأصمعى: «كأنها». و قال أبو عبيدة: قلت لرؤبة: إن كانت الخطوط فقل: «كأنها»، و إن كان سواد و بياض فقل: «كأنهما». فقال:
كأن ذا- ويلك- توليع البهق. انظر اللسان (ولع).
[٤] لابن هرمة، أو أبى زبيد الطائى، كما فى اللسان (ولع) و الحق أنه لابن قيس الرقيات، كما فى الحيوان (٧: ١٥٤) من قصيدة له يمدح بها عبد العزيز بن مروان. انظر ديوانه ٢٥٣ ٢٦٠.