معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٤٣ - باب الواو و اللام و ما يثلثهما
الإنسان [١]. و يقولون: الوَلجَ: الطَّريق فى الرَّمْل [٢]، و هو من القياس.
ولح
الواو و اللام و الحاء. يقولون: الوَلِيح: الْجُوالِق، الواحدة وليحة. قال:
* جُلِّلنَ فَوقَ الولايا الوَليحا [٣]*
ولخ
الواو و اللام و الخاء. يدلُّ على اختلاط. يقال ائتَلَخَ العُشب ائتلاخاً، إذا عَظَم و طال و اختلَطَ بعضُه ببعض. و وقع القوم فى ائتلاخٍ، أى اختلاط.
و زعم ناسٌ أنّ هذا من باب الهمزة و اللام و الخاء، و قد ذُكِر هنالك.
ولد
الواو و اللام و الدال: أصلٌ صحيح، و هو دليل النَّجْل و النسْل، ثمَّ يقاس عليه غيرُه. من ذلك الوَلَد، و هو* للواحد و الجميع، و يقال للواحد وُلْدٌ أيضاً [٤]. و الوَليدةُ الأنثى، و الجمع ولائد. و تَولَّدَ الشّىءُ عن الشّىء: حَصَل عنه.
و اللِّدَة نُقصانُه الواو [٥] لأنّ أصله وِلْدَة.
ولذ
الواو و اللام و الذال. من غرائب ابن دريد [٦]: الوَلْذ:
سرعةٌ فى المَشْىِ و الحرَكة، و وَلَذ يَلِذ.
[١] المجمل: «وجع يأخذ الإنسان شديد»، و نحوه فى اللسان.
[٢] ورد هذا التفسير فى القاموس و لم يرد فى اللسان.
[٣] لأبى ذؤيب الهذلى فى ديوان الهذليين (١: ١٣٠) و اللسان (ولح). و هو بتمامه:
يضىء ربابا كدهم المخا * * * ض جللن فوق الولايا الوليحا
[٤] ابن سيده: الولد و الولد بالضم: ما ولد أيا كان، و هو يقع على الواحد و الجمع و الذكر و الأنثى. و ذكر فى اللسان أن قيساً تجعل الولد بالضم جمعا، و الولد بالتحريك واحدا.
[٥] فى الأصل: «نقصانه و لو»، صوابه فى المجمل.
[٦] فى الجمهرة (٢: ٣١٨).