مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٣ - انجاح حاجة المؤمن
عشرين رجلا فكنت أذبح لهم في كل منزل شاة فلما أردت أن أدخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال واها يا حسين، أ تذل المؤمنين قلت أعوذ باللّه من ذلك فقال (عليه السلام) بلغني أنك كنت تذبح لهم في كل منزل شاة قلت يا مولاي و اللّه ما أردت بذلك إلا وجه اللّه تعالى فقال (عليه السلام) أ ما كنت ترى أن فيهم من يحب أن يفعل مثل فعالك فلا يبلغ مقدرته ذلك فتتقاصر إليه نفسه قلت يا ابن رسول اللّه و عليك أستغفر اللّه و لا أعود.
و قال (عليه السلام) لا تزال أمتي بخير ما تحابوا و أدوا الأمانة و آتوا الزكاة و إذا لم يفعلوا ابتلوا بالقحط و السنين و سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم و تحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا يكون عملهم رياء لا يخالطهم خوف أن يعمهم اللّه ببلاء فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم.
١٦٦٠- عنه عن إبراهيم التيمي قال كنت بالبيت الحرام فاعتمد علي أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال أ لا أخبرك يا إبراهيم ما لك في طوافك هذا قال قلت بلى جعلت فداك قال (عليه السلام) من جاء إلى هذا البيت عارفا بحقه فطاف به أسبوعا و صلى ركعتين في مقام إبراهيم كتب اللّه له عشرة آلاف حسنة و رفع له عشرة آلاف درجة.
ثم قال أ لا أخبرك بخير من ذلك قال قلت بلى جعلت فداك فقال (عليه السلام) من قضى أخاه المؤمن حاجة كان كمن طاف طوافا و طوافا حتى عد عشرا و قال أيما مؤمن سأل أخاه المؤمن حاجة و هو يقدر على قضائها و لم يقضها له سلط اللّه عليه في قبره شجاعا ينهش أصابعه.
١٦٦١- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال اللّه تبارك و تعالى ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن و ليأمن من غضبي من أكرم عبدي المؤمن و لو لم يكن في خلقي في الأرض بين المشرق و المغرب إلا