مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٣ - مواعظ و نصايح
من مواليك يلمون بالمعاصي و يقولون نرجو فقال كذبوا أولئك ليسوا لنا بموالي أولئك قوم ترجحت بهم الأماني من رجا شيئا عمل له و من خاف من شيء هرب منه.
١٥٠٤- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال لا يكون العبد مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا و لا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف و يرجو.
١٥٠٥- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال: حسن الظن باللّه أن لا ترجو إلا اللّه و لا تخاف إلا ذنبك.
١٥٠٦- عنه عن مفضل بن عمر قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكرنا الأعمال فقلت أنا ما أضعف عملي فقال مه استغفر اللّه ثم قال إن قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى قلت كيف يكون كثير بلا تقوى قال نعم مثل الرجل يطعم طعامه و يرفق جيرانه و يوطأ رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه و يكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه.
١٥٠٧- عنه عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له إني لا ألقاك إلا في السنين فأخبرني بشيء آخذ به فقال أوصيك بتقوى اللّه و الورع و الاجتهاد و اعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.
١٥٠٨- عنه عن حنان بن سدير قال قال أبو الصباح الكناني لأبي عبد اللّه ما نلقى من الناس فيك فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و ما تلقى من الناس في فقال لا يزال يكون بيننا و بين الرجل الكلام فيقول جعفري خبيث فقال يعيركم الناس بي فقال له أبو الصباح نعم قال فما أقل و اللّه من يتبع جعفرا منكم إنما أصحابي من اشتد ورعه و عمل لخالقه و رجا ثوابه هؤلاء أصحابي.