مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٠ - من درر كلامه
المصيبة سوء الخلق منها.
و سأله رجل أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا و الآخرة و لا يطول عليه فقال (عليه السلام) لا تكذب.
و قيل له ما البلاغة فقال (عليه السلام) من عرف شيئا قل كلامه فيه و إنما سمي البليغ لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه.
٨٨٤- قال (عليه السلام) الدين غم بالليل و ذل بالنهار.
٨٨٥- قال (عليه السلام) إذا صلح أمر دنياك فاتهم دينك.
٨٨٦- قال (عليه السلام) بروا آباءكم يبركم أبناؤكم و عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم.
٨٨٧- قال (عليه السلام) من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على اللّه ضمان.
٨٨٨- قال (عليه السلام) لحمران بن أعين يا حمران انظر من هو دونك في المقدرة و لا تنظر إلى من هو فوقك فإن ذلك أقنع لك بما قسم اللّه لك و أحرى أن تستوجب الزيادة منه عز و جل.
و اعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين و اعلم أنه لا ورع أنفع من تجنب محارم اللّه و الكف عن أذى المؤمنين و اغتيابهم.
٨٨٩- و لا عيش أهنأ من حسن الخلق.
٨٩٠- و لا مال أنفع من القناعة باليسير المجزئ.
٨٩١- و لا جهل أضر من العجب.
٨٩٢- قال (عليه السلام) الحياء على وجهين فمنه ضعف و منه قوة و إسلام و إيمان.
٨٩٣- قال (عليه السلام) ترك الحقوق مذلة و إن الرجل يحتاج إلى أن يتعرض