مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٢ - من نوادر رواياته
٢٠١٠- عنه عن علي بن أبي حمزة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) أسلم على أهل القبور قال نعم قلت كيف أقول قال تقول السلام على أهل الديار من المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات أنتم لنا فرط و إنا بكم إن شاء اللّه راجعون.
من نوادر رواياته (عليه السلام)
٢٠١١- عنه عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن رجلا فيما مضى من الدهر كان لا يرفع لأهل الأرض من الحسنات ما يرفع له و لم يكن له سيئة فأحبه ملك من الملائكة فسأل اللّه عز و جل أن يأذن له فينزل إليه فيسلم عليه فأذن له فنزل فإذا الرجل قائم يصلي فجلس الملك و جاء أسد فوثب على الرجل فقطعه أربعة آراب و فرق في كل جهة من الأربعة إربا و انطلق.
فقام الملك فجمع تلك الأعضاء فدفنها ثم مضى على ساحل البحر فمر برجل مشرك تعرض عليه ألوان الأطعمة في آنية الذهب و الفضة و هو ملك الهند و هو كذلك إذ تكلم بالشرك.
فصعد الملك فدعي فقيل له ما رأيت فقال من أعجب ما رأيت عبدك فلان الذي لم يكن يرفع لأحد من الآدميين من الحسنات مثل ما يرفع له سلطت عليه كلبا فقطعه إربا ثم مررت بعبد لك قد ملكته تعرض عليه آنية الذهب و الفضة فيها ألوان الأطعمة فيشرك بك و هو سوي.
قال فلا تعجبن من عبدي الأول فإنه سألني منزلة من الجنة لم يبلغها بعمل فسلطت عليه الكلب لأبلغه الدرجة التي أرادها و أما عبدي الآخر فإني استكثرت له شيئا صنعته به لما يصير إليه غدا من عذابي.