مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٠ - فى الصبر عند الشدائد
حزينا و يمسي حزينا و لا يصلحه إلا ذاك و ساعات الغموم كفارات الذنوب.
فى الصبر عند الشدائد
٢٠٠١- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) المؤمن صبور في الشدائد وقور في الزلازل قنوع بما أوتي لا يعظم عليه المصائب و لا يحيف على مبغض و لا يأثم في محب الناس منه في راحة و النفس منه في شدة.
٢٠٠٢- عنه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها و إن تداكت عليه المصائب لم تكسره و إن أسر و قهر و استبدل باليسر عسرا كما كان يوسف الصديق الأمين (صلوات الله عليه) لم يضرر حريته أن استعبد و قهر و لم تضرره ظلمة الجب و وحشته و ما ناله أن من اللّه عليه.
فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان مالكا فأرسله و رحم به أمه و كذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا و وطئوا أنفسكم على الصبر تؤجروا.
٢٠٠٣- عنه عن ربعي بن عبد اللّه عن الصادق (عليه السلام) قال إن الصبر و البلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء و هو صبور و إن الجزع و البلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء و هو جزوع.
٢٠٠٤- عنه عن أبي ميسرة قال كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجاءه رجل و شكا إليه مصيبته فقال له أما إنك إن تصبر تؤجر و إن لا تصبر يمض عليك قدر اللّه عز و جل الذي قدر اللّه عليك و أنت مذموم.
٢٠٠٥- عنه عن داود بن زربي عن الصادق (عليه السلام) قال من ذكر مصيبة و لو بعد حين فقال: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»* اللهم