مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٧ - من محاسن كلامه
١٩٧٨- عنه عن مسكن الفؤاد، روى عبد الرحمن بن الحجاج قال ذكر عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) البلاء و ما يختص اللّه عز و جل به المؤمنين فقال سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال النبيون ثم الأمثل فالأمثل و يبتلى المؤمن بعد على قدر إيمانه و حسن أعماله فمن صح إيمانه و حسن عمله اشتد بلاؤه و من سخف إيمانه و ضعف عمله قل بلاؤه.
١٩٧٩- عنه روى زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن عظيم الأجر مع عظيم البلاء و ما أحب اللّه قوما إلا ابتلاهم.
١٩٨٠- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن للّه عز و جل عبادا في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم و لا بلية إلا صرفها إليهم.
١٩٨١- عنه عن الحسين بن علوان عنه (عليه السلام) أنه قال إن اللّه تعالى إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا و إنا أو إياكم لنصبح به و نمسي.
١٩٨٢- عنه عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال شكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) ما ألقى من الأوجاع و كان مسقاما فقال لي يا عبد اللّه لو يعلم المؤمن ما له من الأجر في المصائب لتمنى أن يقرض بالمقاريض.
١٩٨٣- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أهل اللّه لم يزالوا في شدة أما إن ذلك إلى مدة قليلة و عافية طويلة.
١٩٨٤- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دعي النبي إلى طعام فلما دخل إلى منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فوقعت البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه و لم تسقط و لم تنكسر فتعجب النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) منها فقال له الرجل أعجبت من هذه البيضة فو الذي بعثك بالحق ما رزئت شيئا قط فنهض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم يأكل من طعامه شيئا و قال من لم يرزأ فما