مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٦ - من محاسن كلامه
١٩٧٤- عنه عن نوادر علي بن أسباط، عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان عابد من بني إسرائيل فطرقته امرأة بالليل فقالت له أضفني فقال امرأة مع رجل لا يستقيم قالت إني أخاف أن يأكلني السبع فتأثم فخرج و أدخلها قال و القنديل بيده فذهب يصعد به.
فقالت له أدخلتني من النور إلى الظلمة قال فرد القنديل فما لبث أن جاءته الشهوة فلما خشي على نفسه قرب خنصره إلى النار فلم يزل كلما جاءته الشهوة أدخل إصبعه النار حتى أحرق خمس أصابع فلما أصبح قال اخرجي فبئست الضيفة كنت لي.
من محاسن كلامه (عليه السلام)
١٩٧٥- عنه روي عن بعضهم قال شكوت إلى الصادق (عليه السلام) ما ألقى من الضيق و الهم فقال ما ذنبي أنتم اخترتم هذا إنه لما عرض اللّه عليكم ميثاق الدنيا و الآخرة اخترتم الآخرة على الدنيا و اختار الكافر الدنيا على الآخرة فأنتم اليوم تأكلون معهم و تشربون و تنكحون معهم و هم غدا إذا استسقوكم الماء و استطعموكم الطعام قلتم لهم: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ».
١٩٧٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) أربعة لم تخل منها الأنبياء و لا الأوصياء و لا أتباعهم الفقر في المال و المرض في الجسم و كافر يطلب قتلهم منافق يقفو أثرهم.
١٩٧٧- عنه قال (عليه السلام) لأصحابه لا تتمنوا المستحيل قالوا و من يتمنى المستحيل فقال أنتم أ لستم تمنون الراحة في الدنيا قالوا بلى فقال الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة.