مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٧ - الخلق الحسن
الغرور به كم تسعى في طلب الدنيا و كم تدعي أ فتريد أن تفقر نفسك و تغني غيرك.
١٨٨٢- عنه قال الصادق (عليه السلام) السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق.
١٨٨٣- عنه روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لجاهل سخي أفضل من سائح بخيل.
١٨٨٤- عنه في حديث آخر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لشاب مراهق في الذنوب سخي أحب إلى اللّه من شيخ عابد بخيل.
١٨٨٥- عنه عن محمد بن الفضيل عن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن اللّه ارتضى الإسلام لنفسه دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء و حسن الخلق.
١٨٨٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل.
١٨٨٧- عنه قال (عليه السلام) السخاء ما كان ابتداء فأما ما كان من مسألة فحياء و تذمم.
١٨٨٨- عنه قال (عليه السلام) الكرم أعطف من الرحم.
١٨٨٩- عنه عن محمد بن خالد عن ابن المغيرة عن أبي خالد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أظهر للناس ما يحب اللّه و بارزه بما يكره لقي اللّه و هو له ماقت.
الخلق الحسن
١٨٩٠- عنه قال الصادق (عليه السلام) الخلق الحسن جمال في الدنيا و نزهة في الآخرة و به كمال الدين و القربة إلى اللّه عز و جل و لا يكون حسن الخلق