مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٣ - المعاشرة مع المؤمنين
و السادس أن يكون لك خادم و ليس له خادم أو لك امرأة تقوم عليك.
و ليس له امرأة تقوم عليه أن تبعث خادمك تغسل ثيابه و تصنع طعامه و تهيئ فراشه و السابع تبر قسمه و تجيب دعوته و تعود مرضته و تشهد جنازته و إن كانت له حاجة تبادر مبادرة إلى قضائها و لا تكلفه أن يسألكها فإذا جعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته و ولايته بولايتك.
١٧٦٥- عنه عن المعلى مثله و قال في حديثه فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته و ولايته بولاية اللّه عز و جل.
و قال: أحبب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك فإذا احتجت فسله و إذا سألك فأعطه و لا تمله خيرا و يمل لك كن له ظهرا فإنه لك ظهير و احفظه في غيبته و إن شهد فزره و أجله و أكرمه فإنه منك و أنت منه و إن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسل سخيمته و إن أصابه خير فاحمد اللّه عز و جل و إن ابتلي فأعطه و تحمل عنه و أعنه.
١٧٦٦- عنه عن كتاب قضاء حقوق المؤمنين للصوري، بإسناده عن جعفر بن محمد بن أبي فاطمة قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا ابن أبي فاطمة إن العبد يكون بارا بقرابته و لم يبق من أجله إلا ثلاث سنين فيصيره اللّه ثلاثا و ثلاثين سنة و إن العبد ليكون عاقا بقرابته و قد بقي من أجله ثلاث و ثلاثون سنة فيصيره اللّه ثلاث سنين ثم تلا هذه الآية: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» قال قلت جعلت فداك فإن لم يكن له قرابة.
قال: فنظر إلي مغضبا و رد علي شبيها بالزبر يا ابن أبي فاطمة لا تكون القرابة إلا في رحم ماسة المؤمنون بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه فللمؤمن على المؤمن أن يبره فريضة من اللّه يا ابن أبي فاطمة تباروا و تواصلوا فينسى اللّه في آجالكم و يزيد في أموالكم و تعطون العافية في جميع