مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٠ - الاولياء فى بيوت الجبارين
لكن على شرط أن لا يكون للقائل بذلك مرادا غير بيان الحق و الباطل في دين اللّه و أما إذا أراد به نقض المذكور به بغير ذلك المعنى فهو مأخوذ بفساد مراده و إن كان صوابا فإن اغتبت فأبلغ المغتاب فلم يبق إلا أن تستحل منه و إن لم يبلغه و لم يلحقه علم ذلك فاستغفر اللّه له.
و الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أوحى اللّه تعالى عز و جل إلى موسى بن عمران (عليه السلام) المغتاب إن تاب فهو آخر من يدخل الجنة و إن لم يتب فهو أول من يدخل النار قال اللّه عز و جل: «أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ» الآية، و وجوه الغيبة يقع بذكر عيب في الخلق و الخلق و العقل و المعاملة و المذهب و الجيل و أشباهه.
و أصل الغيبة تتنوع بعشرة أنواع شفاء غيظ و مساعدة قوم و تهمة و تصديق خبر بلا كشفه و سوء ظن و حسد و سخرية و تعجب و تبرم و تزين فإن أردت السلامة فاذكر الخالق لا المخلوق فيصير لك مكان الغيبة عبرة و مكان الإثم ثوابا.
الاولياء فى بيوت الجبارين
١٧٠١- عنه عن كتاب قضاء الحقوق للصوري، قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) ما من جبار إلا و على بابه ولي لنا يدفع اللّه به عن أوليائنا أولئك لهم أوفر حظ من الثواب يوم القيامة و قال استأذن علي بن يقطين مولانا الكاظم (عليه السلام) في ترك عمل السلطان فلم يأذن له و قال لا تفعل فإن لنا بك أنسا و لإخوانك بك عزا و عسى أن يجبر اللّه بك كسرا و يكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه.
يا علي كفارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم اضمن لي واحدة و