مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤١ - الاحسان الى فقراء الشيعة
فو الذي نفسي بيده لأنسهما بك يوم و ليلة خير من جهاد سنة.
١٥٥٤- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال ليس منا من لم يوقر كبيرا و يرحم صغيرا.
١٥٥٥- عنه عن الحارث بن المغيرة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) المسلم أخو المسلم هو عينه و مرآته و دليله لا يخونه و لا يخدعه و لا يظلمه و لا يكذبه و لا يغتابه.
١٥٥٦- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه و لا يخافون غوائله و يرجون ما عنده إن دعوا اللّه أجابهم و إن سألوا أعطاهم و إن استزادوا زادهم و إن سكتوا ابتدأهم.
الاحسان الى فقراء الشيعة
١٥٥٧- عنه عن إسحاق بن عمار قال دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فنظر إلي بوجه قطب بل قال قاطب قلت ما الذي غيرك لي قال الذي غيرك لإخوانك بلغني يا إسحاق أنك أقعدت ببابك بوابا يرد عنك فقراء الشيعة فقلت جعلت فداك إني خفت الشهرة قال أ فلا خفت البلية أ ما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا.
أنزل اللّه عز و جل الرحمة عليهما فكانت تسعة و تسعين لأشدهما حبا لصاحبه فإذا توافقا غمرتهما الرحمة فإذا قعدا يتحدثان قالت الحفظة بعضهما لبعض اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا و قد ستر اللّه عليهما فقلت أ ليس اللّه عز و جل يقول: «ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» فقال يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السر يسمع و يرى.