مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٣ - من غرر كلامه و مواعظه
أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا تبعه بنقمة و يذكره الاستغفار و إذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها و هو قول اللّه تعالى: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»* بالنعم عند المعاصي.
١٤٥٥- عنه عن محمد بن مارد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) حديث مروي لنا عندك إنك قلت إذا عرفت فاعمل ما شئت قال قد قلت ذلك قلت و إن زنوا و إن شربوا الخمر فقال لي إنا للّه و إنا إليه راجعون و اللّه ما أنصفونا أن نكون أخذنا بالعمل و وضع عنهم إنما قلت إذا عرفت فاعمل ما شئت من قليل الخير و كثيره فإنه يقبل منك.
١٤٥٦- عنه قال (عليه السلام) كان أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرا ما يقول في خطبته أيها الناس دينكم دينكم فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره السيئة فيه تغفر و الحسنة في غيره لا تقبل.
١٤٥٧- عنه قال (عليه السلام) قال موسى للخضر (عليهما السلام) قد تحرمت بصحبتك فأوصني قال ألزم ما لا يضرك معه شيء كما لا ينفعك مع غيره شيء.
١٤٥٨- عنه عن الحكم بن سالم قال دخل على الإمام (عليه السلام) قوم فوعظهم ثم قال ما منكم من أحد إلا قد عاين الجنة و ما فيها و عاين النار و ما فيها إن كنتم تصدقون بالكتاب.
١٤٥٩- عنه قال (عليه السلام) اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك واسع في فكاكها كما تسعى في معيشتك فإن نفسك رهينة بعملك.
١٤٦٠- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم و يبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير.
و عنه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أن الندم على الشر يدعو إلى تركه.
١٤٦١- عنه قال (عليه السلام) إنا نحدث قوما نجد الرجل لا يخطأ بلام و لا واو