مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٢ - على
أغناهم اللّه.
على (عليه السلام) رأية الايمان
١٣٥٦- عنه حدثنا درست عن عجلان عن عمر بن عبد السلام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما بعث اللّه نبيا قط من أولي الأمر ممن أمر بالقتال إلا أعزه اللّه حتى يدخل الناس في دينه طوعا و كرها فإذا مات النبي وثب الذين دخلوا في دينه كرها على الذين دخلوا طوعا فقتلوهم و استذلوهم حتى إن كان النبي يبعث بعد النبي فلا يجد أحدا يصدقه أو يؤمن له و كذلك فعلت هذه الأمة غير أنه لا نبي بعد محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و على أهل بيته و لكن اللّه باعث مني و أشار بيده إلى صدره من يرد الأمر الذي جاء به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
قال بعثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى أبي برزة الأسلمي فقال له و أنا أسمعه يا أبا برزة إن رب العالمين عهد إلي في علي بن أبي طالب (عليه السلام) عهدا فقال علي راية الهدى و منار الإيمان و إمام أوليائي و نور جميع من أطاعني يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني في القيامة على حوضي و صاحب لواي و معيني غدا في القيامة على مفاتيح خزائن جنة ربي.
١٣٥٧- عنه حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا كان يوم القيامة و نصب الصراط على ظهراني جهنم فلا يجوزها و يقطعها إلا من كان معه جواز بولاية علي ابن أبي طالب (عليه السلام).
١٣٥٨- عنه عن أبي المقدام قال قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا و أهل عداوتنا: «فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ في قبره وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ» يعني في الآخرة «وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ