مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٣ - فضل الكوفة و اهلها
القرآن.
١٢٦٣- عنه بهذا الإسناد، عن ابن فضال، عن العباس، عن فضيل بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في ملإ من أصحابه قال فقال خذوا جنتكم. فقالوا يا رسول اللّه، حضر عدو قال لا، جنتكم من النار.
قال قولوا سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلا اللّه، و اللّه أكبر، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم فإنهن يوم القيامة مقدمات منجيات و معقبات، و هن عند اللّه الصالحات الباقيات.
١٢٦٤- عنه بهذا الإسناد، عن علي بن معمر، عن يونس بن عمار، قال سمعت أبا عبد اللّه ((عليه السلام)) يقول إن العبد ليبسط يديه يدعو اللّه و يسأله من فضله مالا فيرزقه. قال فينفقه فيما لا خير فيه. قال ثم يعود فيدعو. قال فيقول اللّه أ لم أعطك، أ لم أفعل بك كذا و كذا.
فضل الكوفة و اهلها
١٢٦٥- عنه بهذا الإسناد، عن العباس بن عامر، عن عبد اللّه بن الوليد، قال دخلنا على أبي عبد اللّه ((عليه السلام)) فسلمنا عليه، و جلسنا بين يديه، فسألنا من أنتم قلنا من أهل الكوفة. فقال أما إنه ليس من بلد من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة، ثم هذه العصابة خاصة، إن اللّه هداكم لأمر جهله الناس، أحببتمونا و أبغضنا الناس، و صدقتمونا و كذبنا الناس، و اتبعتمونا و خالفنا الناس، فجعل اللّه محياكم محيانا، و مماتكم مماتنا.
فأشهد على أبي ((عليه السلام)) أنه كان يقول ما بين أحدكم و بين أن