مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥١ - عقوبة ترك الفرائض و ارتكاب الكبائر
فى الورع و التقوى
٧٩٦- عنه حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن حديد المدائني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صونوا دينكم بالورع و قوة التقى و الاستغناء باللّه عن طلب الحوائج من السلطان و اعلموا أنه أيما مؤمن خضع لصاحب سلطان أو من يخالفه على دينه طالبا لما في يديه أخمله اللّه و مقته و وكله اللّه إليه و إن هو غلب على شيء من دنياه و صار في يده منه شيء نزع اللّه البركة منه و لم يؤجره على شيء ينفقه في حج و لا عمرة و لا عتق.
عقوبة ترك الفرائض و ارتكاب الكبائر
٧٩٧- عنه حدثني علي بن أحمد قال حدثني محمد بن جعفر الأسدي قال حدثني موسى بن عمران النخعي قال حدثني الحسين بن يزيد النوفلي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) روي عن المغيرة أنه قال إذا عرف الرجل ربه ليس عليه وراء ذلك شيء قال ما له لعنه اللّه أ ليس كلما ازداد باللّه معرفة فهو أطوع له أ فيطيع اللّه عز و جل من لا يعرف.
إن اللّه عز و جل أمر محمدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بأمر و أمر محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المؤمنين بأمر فهم عاملون به إلى أن يجيء نهيه و الأمر و النهي عند المؤمن سواء ثم قال لا ينظر اللّه عز و جل إلى عبد و لا يزكيه ترك فريضة من فرائض اللّه و ارتكب كبيرة من الكبائر، قال: قلت: لا ينظر اللّه إليه؟ قال: نعم قد أشرك باللّه، قال: قلت: أشرك؟ قال: نعم، إن اللّه عز و جل أمر بأمر و أمر إبليس بأمر فترك ما أمر اللّه عز و جل به و صار إلى ما أمر إبليس به فهذا مع