مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٤ - ١١- باب تفسير القرآن
في قوله تعالى: «اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» قال: مع على بن أبى طالب (١)
. ٣٤- عنه قال: قرأت فى التفسير العتيق الذي عندى: حدثنا محمّد بن سهل أبو عبد اللّه الكوفى، عن عثمان بن يزيد، عن جابر بن يزيد: عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنى سألت ربى مواخاة علىّ و مودّته، فأعطاني ذلك ربّى فقال رجل من قريش: و اللّه لصاع من تر أحبّ إلينا مما سأل محمّد ربه، أ فلا سأل ملكا يعضه أو ملكا يستعين به على عدّوه، فبلغ ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فشقّ عليه ذلك فأنزل اللّه تعالى عليه: «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا: لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ، إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ، وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٢)
. ٣٥- عنه عن فرات بن إبراهيم عن الحسن بن على لؤلؤ عن محمّد بن مروان قال: حدثنا أبو حفص الأعشى، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): سألت ربى- مواخاة علىّ و موازرته و إخلاص قلبه و نصيحته فأعطاني. فقال رجل من أصحابه: يا عجبا بمحمد و اللّه لشنّة بالية فيها صاع من تمر أحبّ إلىّ عمّا سأل، أ لا سأل محمّد ربه ملكا يعينه او كنزا يتقوّى به على عدوّه، فبلغ ذلك النبي فضاق من ذلك صدره فأنزل اللّه: «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ» الآية، فكان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) سلاما بقلبه (٣)
. ٣٦- عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمّد الحسينىّ بن علي بن يزيد الجعفري قال: حدثني سعيد بن الحسن بن مالك عن بكار عن اسماعيل بن أميّة غورك عن عبد الحميد: عن أبى جعفر قال: لا نالتني شفاعة جدّي إن لم يكن هذه الآية نزلت فى
(١) شواهد التنزيل: ١/ ٢٦١.
(٢) شواهد التنزيل: ١/ ٢٧٣.
(٣) شواهد التنزيل: ١/ ٢٧٤.