مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ٢٨- باب الجنائز
قال: و كذلك الذّمىّ إذا كان لك له جارا فأصيب بمصيبة تقول له أيضا مثل ذلك، و إن عزّاك عن ميّت فقل: هداك اللّه (١)
. ٥- عنه قال: روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن على صلوات اللّه عليه و على الأئمة من ولده أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أوصاه بأن يتولىّ غسله، فكان هو الذي وليه قال: فلمّا أخذت فى غسله سمعت قائلا من جانب البيت و هو يقول:
لا تنزع القميص عنه، فغسلته (صلّى اللّه عليه و آله) فى قميصه، و إنى لأغسله و أحسّ يدا مع يدى تتردّد عليه، و إذا قلّبته أعنت على تقليبه، و قد أردت أن أكبّه لوجهه فأغسل ظهره فنوديت لا تكبّه فقلّبته لجنبه و غسلت ظهره (٢)
. ٦- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال فى الرجل تصيبه الصاعقة قال: لا يدفن دون ثلاث إلّا أن يتبيّن موته و يستيقن (٣)
. ٧- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنه سئل عن المحرم يموت محرما، قال: يغطّى رأسه و يصنع به ما يصنع بالمحلّ خلا أنه لا يقرب بطيب (٤)
. ٨- عنه قال: روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسرّ إلى فاطمة (عليها السلام) أنها أوّل من يلحق به من أهل بيته، فلمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نالها من القوم ما نالها لزمت الفراش، و نحل جسمها حتى كان كالخيال و عاشت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى حالها تلك سبعين يوما، فلما احتضرت قالت لأسماء بنت عميس: كيف أحمل على أعناق الرجال مكشوفة، و قد صرت عظما ليس عليه إلّا جلدة و كيف ينظر الرجال إلى جثّتى على السرير إذا حملت؟
قالت لها أسماء: يا بنت رسول اللّه، إن قضى اللّه عليك بأمر فسوف أصنع
(١) دعائم الاسلام: ١/ ٢٢٧.
(٢) دعائم الاسلام: ١/ ٢٣١.
(٣) دعائم الاسلام: ١/ ٢٣٣.
(٤) دعائم الاسلام: ١/ ٢٣٥.