فلسفتنا - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨١ - محاولات الماركسيّة للاستدلال على ديالكتيك الفكر
٢ ـ تناقضات التطوّر
قال ستالين :
(إنّ نقطة الابتداء في الديالكتيك ـ خلافاً للميتافيزية ـ هي وجهة النظر القائمة على أنّ كلّ أشياء الطبيعة وحوادثها تحوي تناقضات داخلية ؛ لأنّ لها جميعها جانباً سلبياً وجانباً إيجابياً ، ماضياً وحاضراً ، وفيها جميعاً عناصر تضمحلّ أو تتطوّر . فنضال هذه المتضادّات... هو المحتوي الداخلي لحركة التطوّر ، هو المحتوى الداخلي لتحوّل التغيّرات الكمية إلى تغيّرات كيفية) [١] .
وقال ماو تسي تونغ :
(إنّ قانون التناقض في الأشياء ، أي : قانون وحدة الأضداد ، وهو القانون الأساسي الأهمّ في الديالكتيك المادّي ... . قال لينين : الديالكتيك بمعناه الدقيق هو : دراسة التناقض في صميم جوهر الأشياء... . وكثيراً ما كان لينين يدعو هذا القانون بجوهر الديالكتيك ، كما كان يدعوه بلبّ الديالكتيك) [٢] .
[١] المادّية الديالكتيكية والمادّية التاريخية : ٢٢ .
[٢] حول التناقض : ٤ .