فلسفتنا - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٠٦ - الحركة الديالكتيكية في الفكر
قال لينين :
(إنّ المرونة التامّة الشاملة للمفاهيم ، وهي : المرونة التي تذهب إلى حدّ تماثل الأضداد ، ذلك جوهر القضية . إنّ هذه المرونة إذا استخدمت على نحو ذاتي تفضي إلى الانتقائية والسفسطة . والمرونة المستخدمة موضوعياً ، يعني بكونها تعكس جميع جوانب حركة التطوّر المادّية ووحدتها ، إنّما هي الديالكتيك ، وهي الانعكاس الصحيح للتطوّر الأبدي للعالم [١] .
وقال أيضاً :
(نستطيع بانطلاقنا من المذهب النسبي البحت تبرير كلّ نوع من أنواع السفسطة) [٢] .
وقال كيدروف :
(ولكن قد توجد ثمّة نزعة ذاتية ، ليس فقط حينما نعمل على أساس المنطق الشكلي بمقولاته الساكنة الجامدة ، وإنّما ـ أيضاً ـ حينما نعمل بواسطة مقولات مرنة متحوّلة . ففي الحالة الأولى نصل إلى الغيبية ، وفي الثانية نصل إلى المذهب النسبي والسفسطائية والانتقائية) [٣] .
وقال أيضاً :
(يقتضي المنطق الديالكتي الماركسي أن يطابق
[١] المنطق الشكلي والمنطق الديالكتي : ٥٠ ـ ٥١ . نقلاً عن : الدفاتر الفلسفيّة : ٨٤ .
[٢] المرجع ذاته : ٥١ . نقلاً عن الدفاتر الفلسفيّة : ٣٢٨ .
[٣] المرجع ذاته : ٥٠ .