دروس في مسائل علم الأصول
(١)
تتمة المقصد السادس الأمارات
٥ ص
(٢)
المقدمة الأولى
٥ ص
(٣)
الأمر الخامس
٥ ص
(٤)
الموافقة الالتزامية
٥ ص
(٥)
الأمر السادس
١١ ص
(٦)
في أنّ القطع بالحكم من المقدمات العقلية
١١ ص
(٧)
الأمر السابع
٢٦ ص
(٨)
في تنجيز العلم الإجمالي
٢٦ ص
(٩)
في جريان الاصول العملية في اطراف العلم الاجمالي
٣٢ ص
(١٠)
في جريان الاصول المثبتة في أطراف العلم الإجمالي
٣٣ ص
(١١)
جواز الامتثال الإجمالي مع التمكن من الامتثال التفصيلي
٣٧ ص
(١٢)
جواز الامتثال الإجمالي مع إمكان الامتثال الظني التفصيلي
٤٠ ص
(١٣)
في دوران الأمر بين الامتثال الإجمالي و الظني التفصيلي
٤٢ ص
(١٤)
في دوران الأمر بين الامتثال الإجمالي و الظني المطلق
٤٣ ص
(١٥)
المقدمة الثانية
٤٤ ص
(١٦)
الأمارات في الأمارات غير العلميّة
٤٤ ص
(١٧)
في إمكان التعبد بالأمارة
٤٧ ص
(١٨)
في إمكان التعبد بالأمارة غير العلمية
٥٠ ص
(١٩)
في الجمع بين الحكم الواقعي و الظاهري
٥٧ ص
(٢٠)
في مقالة المحقق النائيني في الجمع بين الحكم الواقعي و الظاهري
٦٤ ص
(٢١)
الأصل عند الشك في اعتبار الأمارة
٧٠ ص
(٢٢)
بقي في المقام أمران
٧٤ ص
(٢٣)
في حجيّة الظهورات
٧٧ ص
(٢٤)
في حجية ظواهر الكتاب المجيد
٨٠ ص
(٢٥)
دعوى عدم اعتبار ظواهر الكتاب المجيد لوقوع التحريف فيه
٨٦ ص
(٢٦)
في احتمال وجود القرينة
٩٥ ص
(٢٧)
الإجماع المنقول
١٠١ ص
(٢٨)
الشهرة في الفتوى
١١١ ص
(٢٩)
حجية الخبر الواحد
١١٥ ص
(٣٠)
فصل فى الآيات
١٢٥ ص
(٣١)
المناقشة في الاستدلال على اعتبار خبر الواحد بآية النبأ
١٢٥ ص
(٣٢)
في الاستدلال على اعتبار خبر العدل بآية النبأ
١٢٨ ص
(٣٣)
في الاستدلال على اعتبار الخبر الواحد بمفهوم الوصف في آية النبأ
١٣٢ ص
(٣٤)
في الاستدلال على اعتبار الخبر الواحد بآية النفر
١٤٠ ص
(٣٥)
في الاستدلال على اعتبار الخبر الواحد بآية الكتمان
١٤٦ ص
(٣٦)
في الاستدلال على اعتبار الخبر الواحد بآية السؤال
١٤٨ ص
(٣٧)
في الاستدلال على اعتبار الخبر الواحد بآية الاذن
١٥١ ص
(٣٨)
في الأخبار التي استدل بها على اعتبار الخبر الواحد
١٥٥ ص
(٣٩)
في استدلال على اعتبار الخبر الواحد بالإجماع
١٥٧ ص
(٤٠)
في الوجه الأول من الوجوه العقلية المذكورة لحجية الخبر الواحد
١٦٣ ص
(٤١)
في الوجه الثاني من الوجوه العقلية المذكورة لحجية الخبر الواحد
١٦٨ ص
(٤٢)
في الوجه الثالث من الوجوه العقلية المذكورة لحجية الخبر الواحد
١٧١ ص
(٤٣)
في الوجوه العقلية المذكورة لاعتبار الظن الوجه الأول من الوجوه العقلية التي ذكروها لإثبات حجية الظن
١٧٥ ص
(٤٤)
في مقدمات دليل الانسداد و الجواب عنه
١٨٢ ص
(٤٥)
نفي وجوب الاحتياط
١٩٠ ص
(٤٦)
دعوى انحلال العلم الإجمالي بالتكاليف بالاصول المثبتة
١٩٥ ص
(٤٧)
بطلان دعوى انحلال العلم الإجمالي بالتكاليف بالاصول المثبتة
١٩٨ ص
(٤٨)
في قاعدة قبح ترجيح المرجوح على الراجح
٢٠١ ص
(٤٩)
خاتمه أمران الظنّ في الاصول الاعتقادية
٢١٩ ص
(٥٠)
1 ذكر الشيخ
٢١٩ ص
(٥١)
الثاني الظن الذي لم يقم على حجيته دليل
٢٢٩ ص
(٥٢)
أصالة البراءة
٢٤١ ص
(٥٣)
مفاد حديث الرفع في ما اضطروا إليه و ما استكرهوا عليه
٢٥٨ ص
(٥٤)
عدم جريان أصالة البراءة عند الشك في شرطية شيء للمعاملة أو قيديته لها
٢٦٣ ص
(٥٥)
أدلة أصالة البراءة
٢٦٧ ص
(٥٦)
الاستدلال على البراءة في الشبهات الموضوعية بالاستصحاب
٢٨٨ ص
(٥٧)
الاستدلال على وجوب الاحتياط في الشبهات الحكميّة
٢٩٢ ص
(٥٨)
الاستدلال على وجوب الاحتياط بالأخبار
٢٩٤ ص
(٥٩)
الاستدلال في لزوم الاحتياط في الشبهات بحكم العقل
٣٠٢ ص
(٦٠)
في الشك في قابلية الحيوان للتذكية
٣١١ ص
(٦١)
في الشك في تذكية الحيوان
٣١٣ ص
(٦٢)
في جريان الاحتياط في العبادات
٣١٩ ص
(٦٣)
في الثمرة بين الأقوال في أخبار من بلغ
٣٣٥ ص
(٦٤)
أقسام النهي عن الشيء
٣٣٩ ص
(٦٥)
أصالة التخيير
٣٤٧ ص
(٦٦)
أصالة الاحتياط
٣٥٧ ص
(٦٧)
تنجيز العلم الإجمالي في المتباينين
٣٥٧ ص
(٦٨)
جريان الأصل الطولي النافي في بعض أطراف العلم إذا اختص خطابه بذلك البعض
٣٦٤ ص
(٦٩)
تنجيز العلم الاجمالي له مرتبتان و لا ملازمة بين ثبوتهما و سقوطهما
٣٦٦ ص
(٧٠)
تنجيز العلم الإجمالي في التدريجيات
٣٧٢ ص
(٧١)
الاضطرار إلى بعض أطراف العلم
٣٧٧ ص
(٧٢)
اشتراط الابتلاء بجميع أطراف العلم الإجمالي في تنجيزه
٣٨٥ ص
(٧٣)
في الشك في كون بعض الأطراف مقدورا أو داخلا في الابتلاء
٣٩٠ ص
(٧٤)
في استفادة عموم الملاك من خطابات التكاليف
٣٩١ ص
(٧٥)
العلم الإجمالي في أطرافه غير المحصورة
٣٩٤ ص
(٧٦)
كلام النائيني
٣٩٧ ص
(٧٧)
في الاستدلال على حكم الشبهة غير المحصورة
٣٩٨ ص
(٧٨)
في ملاقي بعض أطراف العلم
٤٠٢ ص
(٧٩)
جريان الأصل النافي بالإضافة إلى تكليف لم يتم موضوعه بضم الوجدان إلى الأصل
٤٠٣ ص
(٨٠)
في دوران متعلق التكليف بين الأقل و الأكثر الارتباطيين
٤١٢ ص
(٨١)
في انحلال العلم الإجمالي عقلا في موارد دوران الواجب بين الأقل و الأكثر الارتباطيين
٤١٩ ص
(٨٢)
الاستدلال على لزوم الاحتياط بالاتيان بالأكثر للوجه العقلي
٤٢٢ ص
(٨٣)
في بيان جريان أصالة البراءة الشرعية في ناحية وجوب الأكثر
٤٣١ ص
(٨٤)
في التمسك بالاستصحاب لاثبات لزوم الاحتياط بالإتيان بالأكثر
٤٣٤ ص
(٨٥)
الفهرست
٤٣٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص

دروس في مسائل علم الأصول - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٧ - في أنّ القطع بالحكم من المقدمات العقلية

و فتاوى أشخاص يسمّون عند الناس بالعلماء في مقابل الأئمة الهداة الأوصياء للنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و على الجملة العلم بحكم شرعي تكليفي أو وضعي مما يعتمد فيه على الأحكام العقلية غير المستقلة للملازمة بينه و بين الحكم الثابت بالخطابات الشرعية من الكتاب أو السنة أو الأخبار المأثورة عنهم (صلوات اللّه عليهم) بواسطة الثقات و العدول لا يعدّ قياسا و لا استحسانا و لا سماعا من غيرهم، بل هو في الحقيقة أخذ بما هو لازم قولهم (عليهم السلام) كما في أخذ المقر بلوازم إقراره، نعم المعروف من الأخباريين عدم جواز الاعتماد على حكم العقل بالقبح أو الحسن في استكشاف الحكم الشرعي لعدم الملازمة بين حكم العقل و حكم الشرع و تبعهم بعض الاصوليين كصاحب الفصول (قدّس سرّه) بدعوى أنّ العقل و إن يدرك مفسدة فعل خالصة أو غالبة و معه يحكم باستحقاق فاعله الذم، و كذلك في ناحية دركه مصلحة ملزمة في الفعل و معه يحكم باستحقاق تاركه الذم، و لكن يمكن أن يكون بنظر الشارع جهة مانعة عن جعل الحرمة للاوّل أو جهة مزاحمة لجعلها فلا يحرّمه، و كذلك في ناحية درك العقل المصلحة الخالصة أو الغالبة في الفعل و ربما يكون إيجاب الشارع الفعل بلا ملاك في متعلقه، بل المصلحة في نفس جعل الوجوب كما في موارد الإيجاب امتحانا أو رعاية للتقية إلى غير ذلك، نعم التزم صاحب الفصول (قدّس سرّه) بالملازمة الظاهرية و أنّه يصحّ للشارع أخذ المكلف بارتكاب الأول و ترك الثاني ما لم يتبين للمكلف عدم جعل الشارع الحرمة أو الوجوب للمانع و المزاحم، و أورد على ذلك بأنّه خلاف الفرض في حكمه بالقبح أو الحسن، فإنّ مورد الكلام ما إذا أحرز أنّه في الفعل ليست جهة مانعة أو مزاحمة في مفسدته كما في حكمه بقبح الكذب الضار الموجب لهلاك النبي مع عدم رجوع نفع إلى الكاذب و مع استقلال العقل بقبحه كذلك يحكم بأن‌