أساس البلاغة - الزمخشري - الصفحة ٦٨٩ - ولي ولي
و الغلام إذا استوصفا قبل أن يحتلما. و صحبة فلان وَلاّدة للخير .
ولس ولس-
فعل ذلك مُدالَسةً و مُوالَسةً : خداعاً.
ولع ولع-
هو مُولَعٌ به و وَلِعٌ ، و هو وُلَعَةٌ بما لا يعنيه، و له به وَلوع و وَلَع ، و قد أُولِعَ به و وَلِعَ ولَعاً ، و تولّع بفلان:
يذمّه و يشتمه، و هو متولِّع بعِرضه: يدقّ فيه. و شيء مُوَلَّعٌ : مُلَمَّع. و فرس مُوَلَّعٌ ، و في لونه توليع و هو استطالة البَلَقِ. و رجلٌ مُوَلَّعٌ : به لُمَعٌ من برص. يقال: وَلّع اللّهُ وجهه أي بَرّصه؛ و قال رؤبة:
كأنّه في الجلد توليع البَهَقْ
ولغ ولغ-
ولَغ الكلبُ الإناء و في الإناء، و أولغتُه ؛ و أنشد ثعلب يصف شبلين:
ما مرّ يومٌ إلاّ و عندهما # لحم رجال أو يولَغان دَما
و في مثل: « غَزْوٌ كوَلْغِ الذّئب »أي متدارك. و هذه مِيلَغة الكلب.
و من المجاز: فلان يأكل لحوم النّاس و يَلَغُ في دمائهم .
و رجل مستولِغٌ . لا يبالي بالمذامّ يطلب أن يُولَغ في عِرضه.
و ما وَلغ اليومَ وَلوغاً : أي ما طعِم شيئاً.
ولق ولق-
ناقةٌ وَلَقَى : سريعةٌ، و قد ولَقتْ تَلِقُ ؛ قال:
جاءت به عَنْسٌ من الشّام تَلِقْ
و منه: به أولقُ : مسٌّ من جنون. و أُلِقَ فهو مألوق ؛ قال رؤبة:
يوحى إلينا نَظَرَ المألوقِ
ولول ولول-
ولولتِ النّائحةُ.
و من المجاز: عُود مُولوِل ؛ قال الطِّرمّاح:
يقصّر مَغداهنّ كلُّ مولولٍ # عليهن تستبكيه أيدي الكرائنِ
المغنّيات، يريد أن اللّهو يقصّر نَهارَهنّ.
ولم ولم-
أولم الرجلُ، و شهدت الوليمةَ و الولائم ، و تقول:
من شهد الولائم لقيَ الألائم.
وله وله-
ولِهَتِ المرأةُ على ولدها: اشتدّ حزنها حتى ذهب عقلها و تولّهت ، و ولّهها الحزن و أولهها ، و هي واله و والهة و مُولَهة ، و رجلٌ والِهٌ و وَلِهٌ ، و قد اتّله فلان. و بلد مِيلَهٌ : يُولَّه سالكه. و ١٦- في الحديث : «لا تُوَلَّه والدة عن ولدها». أي لا تُعزل عنه حتى تصير والهاً . «و وقعوا في وادي تُوُلِّهٍ ».
و ناقة مولَّهة : لا ينمي لها ولد يموت صغيراً. و وَلِهَ الصبيُّ إلى أمّه: فزع إليها.
ولي ولي-
وَلِيَهُ وَلْياً : دنا منه، و أوليتُه إيّاه: أدنيته. و كُلْ ممّا يليك ، و جلستُ ممّا يليه . و سقط الوليُّ و هو المطر الذي يلي الوسميَّ. و قد وُلِيَتِ الأرضُ، و هي مَوْلِيّةٌ . و وَليَ الأمرَ و تولاّه ، و هو وليُّه و مولاه ، و هو وليّ اليتيم و وليّ القتيل و هم أولياؤه . و وَليَ ولاية . و هو والي البلد و هم ولاته .
و رحم اللّه تعالى وُلاةَ العدل. و استولى عليه. و هذا مولايَ :
ابن عمّي، و هم مَواليّ . و مَولاي : سيدي و عبدي.
و مَولًى بيّن الولاية: ناصر. و هو أولى به. و والاه موالاة .
و والى بين الشيئين، و هما على الولاء . و تقول العرب: والِ غنمك من غنمي أي اعزلها و ميّزها، و إذا كانت الغنم ضأناً و مِعزًى قيل: والِها ؛ قال ذو الرُّمّة:
يوالي إذا اصطكّ الخصومُ أمامه # وجوهَ القضايا من وجوه المظالم
و ولاّه ركنَه ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ) * .
و تولّيتُه : جعلته وليّاً (وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) . و تولاّك اللّه بحفظه. و وضع الوَلِيّةَ على الراحلة و هي البرذعة؛ قال أبو زبيد:
كالبلايا رؤوسها في الولايا # مانحات السَّموم حُرَّ الخدود
و ولّى عني و تولّى . و ( أَوْلىََ لَكَ) * : ويل لك.
و من المجاز: قول ذي الرُّمّة:
لِني وَلْيَةً تُمرِعْ جنابي فإنّني # لما نلتُ من وسميّ نُعماك شاكرُ
و استولَى على الغاية ، و هو مستولٍ على القصب .