أساس البلاغة - الزمخشري - الصفحة ٢٧ - بتر بتر
ب
بأبأ بأبأ-
هو ابنُ بَجْدَتِها، و بُؤبُؤها؛ قال رجلٌ من قُرَيش:
و مَنْ يَبِتْ و الهمومُ قادِحَةٌ # في صَدْرِهِ بالزِّنَادِ لم يَنَمِ
جَرَّبْتَ ذا الدّهْرَ أنتَ بُؤبُؤهُ # لَسْتَ بِعَيّابَةٍ وَ لا بَرَمِ
و فلانٌ في بُؤبُؤ المجدِ أي في مُصاصِه. و هو أعزُّ عليّ من بُؤبُؤ عَيني و هو إنسانُها.
بأر بأر-
الفاسِقُ مَنِ ابْتَأرَ و الفُوَيْسِقُ مَنِ ابْتَهَرَ. يقال:
ابْتَأرْتُ الجارية إذا قالَ فعلتُ بها و هو صادِقٌ، و ابتَهَرْتُها إذا قال ذلك و هو كاذبٌ؛ و أنشد الكُمَيْتُ:
قَبيحٌ بمثليَ نَعْتُ الفَتَا # ةِ إمّا ابْتِهاراً و إمّا ابتِئَارَا
بأس بأس-
فلانٌ ذو بأسٍ ، و شُجاعٌ بَئِيسٌ ، و قد بَؤُسَ .
و بَؤسَ بَعد غِناهُ: افتقَر فهو بَائِسٌ . و وقع في البُؤسِ و البأساء . و في أمرٍ بَئِيسٍ : شديدٍ. و ابْتأسَ بذلك إذا اكتَأبَ و اسْتَكانَ من الكآبَة (فَلاََ تَبْتَئِسْ بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ) .
قال حَسّانٌ:
ما يَقْسِمِ اللّهُ أقْبَلْ غَيرَ مُبْتَئِسٍ # منهُ و أقْعُدْ كَريماً ناعِمَ البَالِ
بأل بأل-
هو ضَئيلٌ بَئِيلٌ ، و قد ضَؤُلَ و بَؤُلَ ، و ما به تَعِبَ من الضُّؤولة و البُؤولة .
بأو بأو-
هو يَبْأى على أصحابه بَأواً شديداً إذا زُهيَ عليهم و افتَخَرَ. و إن فيه لَبَأواً و زَهْواً؛ قال حاتم:
فَما زَادَنَا بأواً على ذي قَرَابَةٍ # غِنَانَا و لا أزْرَى بأحْسابِنا الفَقْرُ
و أنشد الأصمَعيّ:
متى تَبأى بقَوْمِكَ في مَعَدّ # يَقُلْ تَصْديقَكَ العلماءُ جَير
بتت بتت-
بَتّ عليه القضاءَ و بَتّ النّيّةَ: جَزَمَها و سَاقَ دابّتَه حتى بَتّها ، و بَتّهُ السّفَرُ. و سكران ما يَبُتُّ و يَبِتّ ، و هذه صدَقَةٌ بَتّةٌ بَتْلَةٌ. و خُذْ بَتَاتَك أي زَادَك. و أنا على بَتَاتِ الأمر إذا أشْرَفَ عليه. قال أبو محمّد الفَقْعَسِي:
و حاجَةٍ كُنتُ على بَتَاتِها
و سارَ حتى انْبَتّ أي انقطع. و انْبَتّ الرّجلُ: انقطع ماؤهُ من الكِهَر؛ قال:
لقد وَجدْتُ رَثْيَةً من الكِبَرْ # عندَ القِيام و انْبِتاتاً بالسَّحَرْ
بتر بتر-
ما هم إلاّ كالحُمُر البُتْرِ . و لَيْتَهُ أعارَنا أبْتَرَيْه و هما عَبْدُهُ و عَيْرُهُ لقِلّةِ خَيرِهما. و طَلعَتِ البُتَيراءُ و هي الشّمْسُ في أوّل النهار. و خَطَبَ زِيادٌ خُطْبَتَه البَترَاء