النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ٧٣ - ذكر تزويجه بفاطمة
و قيل: إنه كبّر لاجتماعهما ملائكة السماء و سكان الأرض. فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة [١].
و قال له: «يا علي هذه ابنتي فمن أكرمها فقد أكرمني، و من أهانها فقد أهانني، اللهم بارك عليهما، و اجعل منهما ذرية طيبة، إنك سميع الدعاء» [٢].
و في رواية. قال النبي صلى اللّه عليه و سلّم: «يا أسماء إن فاطمة خلقت حورية في صورة إنسية» [٣].
و دخل عليهما العباس (عليه السلام) و هما يختلفان في السن، فقال العباس: ولد علي قبل بناء قريش [البيت]، و ولدت ابنتي و هي تبنى [٤].
و دخل النبي صلى اللّه عليه و سلّم عليهما يوما، و هي تطحن و عليها كساء، فقال لها: «تعجلي مرارة الدنيا بنعيم الآخرة» [٥].
فنزل قوله تعالى: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [٦].
[و قال لها صلى اللّه عليه و سلّم]: «أبشري فإني أنكحك سيدا في الدنيا، و أنه في الآخرة لمن الصالحين» [٧].
و في رواية: «لقد زوجتك» [٨].
- المنثور: ٥/ ١٩٩.
[١]- تاريخ دمشق: ٤٢/ ١٢٧، مناقب ابن المغازلي: ٣٤٤/ ح ٣٩٥.
[٢]- كشف الغمة: ١/ ٣٨٠، و الموضوعات لابن الجوزي: ١/ ٤٢١.
[٣]- مناقب ابن المغازلي: ٣٦٩/ ح ٤١٦، ذخائر العقبى: ٤٤.
[٤]- الذرية الطاهرة: ١١١.
[٥]- شواهد التنزيل: ٢/ ٤٤٥ ح ١١١٠، الدر المنثور: ٦/ ٣٦١، كنز العمال: ١٢/ ٤٢٢ ح ٣٥٤٧٥، فتح القدير: ٥/ ٤٦٠.
[٦]- فتح القدير: ٥/ ٤٦٠.
[٧]- تاريخ دمشق: ٤٢/ ١٣٣، تاريخ بغداد: ٤/ ٣٥٢، مناقب الخوارزمي: ٣٣٧/ ح ٣٥٨، نظم درر السمطين: ١٨٨.
[٨]- أنساب الأشراف: ١١٩، تاريخ دمشق: ٤٢/ ١٣٤، مناقب الخوارزمي: ٣٣٩/ ح ٣٥٩، سير أعلام النبلاء: ٢/ ١٢٦.