النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٩١ - بعض ما نزل من القرآن في علي
[٣٨]- و فيه: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [١].
فقالوا: من الذين يأمرنا اللّه بمودتهم؟ فقال: «علي و فاطمة و أولادهما» [٢].
[٣٩]- و فيه: وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ [٣].
قال علي (عليه السلام): «عن ولايتنا» [٤].
[٤٠]- و فيه: وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا [٥].
و ذلك أن نفرا كانوا يؤذون عليا، و يكذبون عليه [٦].
[٤١]- و فيه: وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ [٧]. و اللحن: هو بغضه [٨].
[٤٢]- و فيه: وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ [٩] الآية. قال علي (عليه السلام): أي إلى ولايتنا [١٠].
هذا بعض ما أنزل فيه على رغم أنف من لا يحبه و يحب ذويه.
[١]- سورة الشورى: ٢٣.
[٢]- شواهد التنزيل: ٢/ ١٣١ ح ٨٢٢- ٨٢٨، حلية الأولياء: ٣/ ٢٠١، تفسير ابن كثير: ٤/ ١٢٢، مناقب ابن المغازلي: ٣٠٩/ ح ٣٥٢.
[٣]- سورة المؤمنون: ٧٤.
[٤]- شواهد التنزيل: ١/ ٤٠٢ ح ٥٥٧، فرائد السمطين: ٢/ ٣٠٠ ح ٥٥٧، مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٧١.
[٥]- سورة الأحزاب: ٥٨.
[٦]- أساب النزول: ٢٤٤، شواهد التنزيل: ٢/ ١٤١ ح ٧٧٥، زاد المسير: ٦/ ٢١٥، تفسير القرطبي: ١٤/ ٢٤٠.
[٧]- سورة محمد: ٣٠.
[٨]- شواهد التنزيل: ٢/ ١٧٨ ح ٨٨٣- ٨٨٥، مناقب ابن المغازلي: ٣١٥/ ح ٣٥٩، تاريخ دمشق: ٤٢/ ٣٦٠، تاريخ بغداد: ٥/ ١٩، الدر المنثور: ٦/ ٦٦، فتح القدير: ٥/ ٤٠، كفاية الطالب: ٢٣٥.
[٩]- سورة طه: ٨٢.
[١٠]- راجع شواهد التنزيل: ١/ ٤٩١ ح ٥١٩، تفسير الطبري: ١٦/ ٢٤٣.