النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٨١ - أهل البيت
أحمد المصطفى و فاطم أعني * * * و عليا و شبرا و شبيرا
من تولاهم تولاه ذو العرش * * * و لقّاه نظرة و سرورا [١]
و في رواية: كان معهم جبريل و ميكائيل [٢].
و في رواية: أخذ النبي صلى اللّه عليه و سلّم مجامع شملة كانوا عليها، فعقدها عليهم و قال: «اللهم هؤلاء مني و أنا منهم، اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض» [٣].
و في رواية: استدعاهم و أعلمهم بالآية. و في رواية: الحديث، ثم أكلوا الطعام [٤].
و في رواية: أن النبي صلى اللّه عليه و سلّم أخذ عليا و فاطمة (عليها السلام) [و ابنيهما] و أدخلهم تحت ثوبه و قال: «اللهم هؤلاء أهلي» [٥].
[١]- مناقب ابن المغازلي: ٣٠٧/ ح ٣٥١، نهج الإيمان: ٩٠.
[٢]- شواهد التنزيل: ٢/ ٨٧ ح ٧٦٢.
[٣]- شواهد التنزيل: ٢/ ٥٥ ح ٧٠٥، مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٩، كنز العمال: ١٣/ ٦٤٦ ح ٣٨٦٣٣، ينابيع المودة: ٢/ ٣٢١ ح ٩٢٧.
[٤]- أخرجه أبو يعلى بسند حسن عنها حديثا طويلا فيه مجيء فاطمة بطعام خاصّ لم يأكل منه أحد سواهم حتّى تعجّبت أمّ سلمة منه و قال: «اللهمّ عاد من عاداهم و وال من والاهم» (مسند أبي يعلى:
١٢/ ٣٨٤ ح ٦٩٥١ مسند أمّ سلمة و بالهامش: إسناده حسن، و مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٦ ط. مصر ١٣٥٢ و بغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد: ٩/ ٢٦٣ ح ١٤٩٧١ كتاب المناقب، و البيان و التعريف في أسباب ورود الحديث: ١/ ٣٣٧ ح ٣٩٩).
و قال الهيثمي: إسناده جيّد (مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٦ ط. مصر ١٣٥٢ و بغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد: ٩/ ٢٦٣ ح ١٤٩٧١ كتاب المناقب).
[٥]- تاريخ دمشق: ٤٢/ ١١٣، تفسير الطبري: ٢٢/ ١٢ ح ٢١٧٣٥، السنن الكبرى للبيهقي: ٧/ ٦٣، سنن النسائي: ٥/ ١٢٣، المعجم الكبير: ٣/ ٥٣، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر.