النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٤٦ - في وفاته و نقش خاتمه و أولاده
[في وفاته و نقش خاتمه و أولاده (عليهم السلام)]
توفي يوم الجمعة، و قيل: يوم الثلاثاء لخمس ليال، و قيل: لست ليال خلت من ذي الحجة، و قيل: حادي عشر ذي القعدة سنة تسع عشرة و مائتين. و قيل: في عشرين و مائتين [١].
و دفن ببغداد في رحبة سوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان. و الصحيح أنه دفن بمقابر قريش إلى جانب جده موسى الكاظم، و عليهما قبتين متلاصقتين تحت سقف واحد. و قد زرتهما بحمد اللّه مع الإمامين علي و الحسين في تاريخ متقدم، و وجدت عندهم ما طلبت. و ركب هارون بن أبي إسحق المعتصم فصلّى عليه عند منزله [٢]، و حمل أم الفضل بنت المأمون إلى قصره و لم تلد منه. و كان عمره خمسا و عشرين سنة و أربعة أشهر. و قيل: ثلاثة أشهر و ثمانية عشر يوما [٣].
و نقش خاتمه: أمن من آمن باللّه [٤].
أولاده (عليهم السلام): محمد، و علي، و موسى، و الحسن، و حكيمة، و بريهة، و أمامة، و فاطمة، و قيل: أم كلثوم [٥]. و موسى أعقب و لم يكثر، و ولده بالري و قم.
[١]- تاريخ بغداد: ٣/ ٢٦٧، إثبات الوصية: ٢٢٧، مروج الذهب: ٤/ ٥٢، مطالب السؤول: ٢/ ١٤٦، المنتظم: ١٢/ ٧٤ ح ١٥٦٢، وفيات الأعيان: ٤/ ١٧٥، تذكرة الخواص: ٣٢١.
[٢]- تاريخ بغداد: ٣/ ٢٦٧، كشف الغمة: ٣/ ١٣٧ عن الأخضر الجنابذي.
[٣]- تاريخ ابن الخشاب: ٣٩، تاريخ بغداد: ٣/ ٢٦٧، كفاية الطالب: ٤٥٨، عمدة الطالب: ١٧٩.
[٤]- قريب منه ذكره الزرندي الشافعي في معارج الوصول: ١٦٤، و ذكر غير هذا النقش، أنظر: دلائل الإمامة: ٣٩٧، الفصول المهمة: ٢٦٦.
[٥]- هكذا ذكره العلوي في المجدي: ١٢٨، و اختلف في ذلك، أنظر: الشجرة المباركة: ٧٨، تاريخ ابن الخشاب: ٢١، تذكرة الخواص: ٣٢١، كفاية الطالب: ٤٥٨.