النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٣٥ - ذكر أولاده
الغربي من بغداد بمحلة الدينار، و يعرف بباب التين، و الآن بمقابر قريش. و درج يوم الجمعة خامس رجب. و قيل: لخمس بقين منه من سنة إحدى و ثمانين و مائة. و قيل:
سنة ثلاث و ثمانين و مائة [١].
و كان عمره: سبعا. و قيل: كان خمسا. و الصحيح أنه كان أربعا و خمسين سنة و أربعة أشهر [٢].
و نقش خاتمه: كن من اللّه على حذر [٣].
[ذكر أولاده (عليهم السلام)]
فالذكور إثنان و عشرون غير الأطفال، و الإناث سبع و ثلاثون، و جملتهم تسعة و خمسون. فالذكور: سلمان، و عبد الرحمن، و الفضل، و أحمد، و العقيل، و القاسم، و يحيى، و داود، لم يعقبوا، و الحسين لأم ولد أولد بنين و بنات ثم انقرضوا، و هارون لأم ولد، و علي الرضا، و إبراهيم، و إسماعيل، و الحسن، و محمد، و زيد، و إسحق، و حمزة، و عبد اللّه، و العباس، و عبيد اللّه، و جعفر، و كل هؤلاء أولدوا و أكثروا. و الإناث:
أم عبد، و قسيمة، و لبابة، و أم جعفر، و أمامة، و كلثوم، و بزهة، و أم القاسم، و محمودة، و أمينة الكبرى، و علية، و زينب، و رقية، و حسنة، و عائشة، و أم سلمة، و أسماء، و أم فروة، و آمنة و قبرها بمصر، و أم أبيها، و حليمة، و رملة، و ميمونة، و أمينة الصغرى، و أسماء الكبرى، و أسماء، و زينب، و زينب الكبرى، و فاطمة، و أم كلثوم الكبرى، و أم كلثوم الوسطى، و أم كلثوم الصغرى. و في رواية زاد الأشنابي: عطفة، و عباسة، و خديجة الكبرى، و خديجة الصغرى. و هي أصحّ الروايات و عليها أعوّل [٤].
[١]- تاريخ بغداد: ١٣/ ٣٣، تاريخ الطبري: ٦/ ٤٧٢، تاريخ ابن الخشاب: ٣٢، كشف الغمة: ٣/ ٩.
[٢]- تاريخ ابن الخشاب: ٣٢- ٣٣، مطالب السؤول: ٢/ ١٢٦.
[٣]- طرائف المقال: ٢/ ٢٢١.
[٤]- اختلف في ذلك كثيرا، أنظر: الشجرة المباركة للرازي: ٧٦، تاريخ ابن الخشاب: ٣٥، مطالب السؤول:
٢/ ١٢٦، سر السلسلة العلوية: ٣٧- ٤٣.