النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١٣٢ - في ولادته و اسم أمه
[في كنيته و صفته]
كنيته: أبو الحسن [١]، و قيل: أبو إبراهيم [٢].
و كان أسود اللون، حبرا، عالما، مسالما، و كان مع عظم شأنه، و علو مكانه و غزارة علمه و فهمه، و وافر حلمه، جوادا كريما، و يعرف بالعبد الصالح [٣] بجدّه و اجتهاده و شفقته على خلق اللّه و عباده، و كان عظيم الشأن و الفضل، رابط الجأش، واسع العطاء.
[في ولادته و اسم أمه]
مولده بالمدينة، و قيل: بالأبواء [٤]، في أيام إبراهيم بن الوليد يوم الأحد سابع صفر في سنة سبع. و قيل: سنة ثمان، و قيل: سنة تسع و عشرين و مائة [٥].
و كان مقامه مع أبيه أربع عشر سنة، و قيل: عشرين سنة. و أقام بعد أبيه خمس و ثلاثين سنة. و أمه: أم ولد يقال لها: حميدة المغربية بنت صاعد البربري [٦].
[١]- تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٧، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٤٨.
[٢]- تاريخ ابن الخشاب: ١٩٢.
[٣]- تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٩، تهذيب التهذيب: ١٠/ ٣٤٠، صفة الصفوة: ٢/ ١٨٢، مطالب السؤول: ٢/ ١٢٠.
[٤]- الأبواء: قرية- بين مكة و المدينة- من أعمال الفرع من المدينة، بينها و بين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة و عشرون ميلا، و فيها دفنت آمنة بنت وهب أم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم. معجم البلدان: ١/ ٧٩.
[٥]- تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٩، تاريخ ابن الخشاب: ١٨٨، صفة الصفوة: ٢/ ١٨٧، مطالب السؤول: ٢/ ١٢٠، تذكرة الخواص: ٣٤٨.
[٦]- تاريخ بغداد: ١٣/ ٢٧، تاريخ ابن الخشاب: ١٨٩، مطالب السؤول: ٢/ ١٢٠، عمدة الطالب: ١٩٦.