النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم - الموصلي، شرف الدين - الصفحة ١١٥ - في عمره و نقش خاتمه و أولاده
الفخار، و للفرزدق فيه:
هذا ابن خير عباد اللّه كلهم * * * هذا التقي النقي الطاهر العلم
هذا الذي تعرف البطحاء و طأته * * * و البيت يعرفه و الحل و الحرم
من معشر حبهم دين و بغضهم * * * كفر و قربهم منجا و معتصم
إذا رأته قريش قال قائلها * * * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
مقدّم بعد ذكر اللّه ذكرهم * * * في كل برّ و مختوم به الكلم
فغضب عليه هشام و حبسه بعسفان بين مكة و المدينة، فبلغ ذلك زين العابدين فأرسل بأثني عشر ألف درهم، و اعتذر لقلتها [١].
[في عمره و نقش خاتمه و أولاده (عليهم السلام)]
و توفي (عليه السلام) سنة تسعين، و قيل: أربع و تسعين [٢].
و دفن بالبقيع في قبة العباس (عليهما السلام). و كان عمره ستا و خمسين سنة، و قيل:
ستون [٣].
و نقش خاتمه: الأمر كله للّه [٤].
و أولاده: تسع ذكور و سبع إناث [٥].
و الصحيح: إن الذكور أحد عشر و البنات تسع [٦].
فالرجال: محمد الباقر، و الحسن، و عبد اللّه الباهر و سمي بذلك لحسنه.
[١]- ديوان الفرزدق: ٢/ ١٧٨، حلية الأولياء: ٣/ ١٣٩، صفة الصفوة: ٢/ ٩٩، مختصر تاريخ دمشق: ١٧/ ٢٤٦- ٢٤٩، مطالب السؤول: ٢/ ٩٤، كفاية الطالب: ٤٥٣.
[٢]- أنظر: الطبقات الكبرى: ٥/ ٢٢١، المعارف: ١٢٥، الكامل في التاريخ: ٤/ ٥٨٢، صفة الصفوة: ٢/ ١٠٢، تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٠٧.
[٣]- تاريخ دمشق: ٤١/ ٤١٤، تذكرة الخواص: ١٨٧.
[٤]- و قيل: إن خاتمه خاتم أبيه.
[٥]- سر السلسلة العلوية: ٣٢.
[٦]- ينابيع المودة: ٣/ ١٥٢.