الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨٠ - ٤٣ المتن
قال: فتغضّ الخلائق أبصارهم فتأتي فاطمة (عليه السلام) على نجيب من نجب الجنة يشيّعها سبعون ألف ملك، فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة. ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي (عليه السلام) بيدها مضمخا بدمه، و تقول: يا رب هذا قميص ولدي و قد علمت ما صنع به.
فيأتيها النداء من قبل اللّه عز و جل: يا فاطمة، لك عندي الرضا. فتقول: يا رب، انتصر لي من قاتله، فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي (عليه السلام) كما يلتقط الطير الحب، ثم يعود العنق بهم إلى النار فيعذّبون فيها بأنواع العذاب.
ثم تركب فاطمة نجيبها حتى تدخل الجنة و معها الملائكة المشيّعون لها و ذريتها بين يديها، و أولياؤهم من الناس عن يمينها و شمالها.
المصادر:
١. أمالي المفيد: ج ٦ ص ١٣٠ المجلس ١٥.
٢. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ١١٧٣ ح ٢ عن أمالي المفيد.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٢٤ ح ١١، عن أمالي المفيد.
الأسانيد:
في أمالي المفيد: الصدوق، عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٤٣ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه و آله إلى السماء قيل له: إن اللّه تبارك و تعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك. قال: أسلم لأمرك يا رب، و لا قوة لي على الصبر إلا بك. فما هنّ؟ قيل له: أولهنّ الجوع و الأثرة على نفسك و على أهلك لأهل الحاجة.
قال: قبلت يا رب و رضيت و سلمت، و منك التوفيق و الصبر.