الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧١ - المصادر
من ظاهرها، داخلها عفو اللّه و خارجها رحمة اللّه، علي رأسها تاج من نور، للتاج سبعون ركنا، كل ركن مرصع بالدر و الياقوت، يضيئ كما يضيئ الكوكب الدري في أفق السماء و عن يمينها سبعون ألف ملك، و عن شمالها سبعون ألف ملك و جبرئيل آخذ بخطام الناقة، ينادي بأعلى صوته: «غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد».
فلا يبقى يومئذ نبي و لا رسول و لا صديق و لا شهيد إلا غضوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة. فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله، فتزج بنفسها عن ناقتها، و تقول:
إلهي و سيدي، احكم بيني و بين من ظلمني، اللهم احكم بيني و بين من قتل ولدي. فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: «يا حبيبتي و بنت حبيبي، سليني تعطى، و اشفعي تشفّعي.
فو عزتي و جلالي لا جازني ظلم ظالم».
فتقول: إلهي و سيدي، ذريتي و شيعتي و شيعة ذريتي و محبّي و محبي ذريتي. فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله: «أين ذرية فاطمة و شيعتها و محبوها و محبو ذريتها»؟ فيقبلون و قد أحاط بهم ملائكة الرحمة، فتقدمهم فاطمة (عليه السلام) حتى تدخلهم الجنة.
المصادر:
١. أمالي الصدوق: المجلس ٥ ح ٤.
٢. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٢٨، عن أمالي الصدوق.
٣. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ١١٨٠ ح ٥، عن أمالي الصدوق.
٤. غاية المرام: ص ٥٩٤ ح ٤٥ على ما في عوالم العلوم.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢١٩ ح ١ عن أمالي الصدوق.
٦. روضة الواعظين: ص ١٤٨ في ذكر مناقب فاطمة (عليه السلام).
٧. الفضائل لابن شاذان: ص ١١ بتفاوت يسير.
٨. مناقب ابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٢٦ شطرا من الحديث.
٩. بشارة المصطفي صلّى اللّه عليه و آله: ص ١٩.
١٠. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٤٣ الفصل ٨ عن أمالي الصدوق.
١١. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٣٨، عن أمالي الصدوق.
١٢. مجمع النورين: ص ١٧١، عن أمالي الصدوق.
١٣. الفضائل لابن شاذان: ص ١١ بزيادة فيه.