الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١ - ٢٣ المتن
٢٢ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و قد سئل عن قول اللّه عز و جل «وَ بَيْنَهُما حِجابٌ» [١] فقال: سور بين الجنة و النار قائم عليه محمد صلّى اللّه عليه و آله و علي و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام) فينادون: أين محبونا؟ و أين شيعتنا؟
فيقبلون إليهم، فيعرفونهم بأسمائهم و أسماء آبائهم. و ذلك قوله «يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» [٢]، فيأخذون بأيديهم، فيجوزون بهم على الصراط و يدخلونهم الجنة.
المصادر:
١. تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة (عليه السلام): ج ١ ص ١٧٦ ح ١٢.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٢٥٥ ج ١٩، عن كنز الفوائد.
٣. كنز الفوائد: ص ٨٩، كما في بحار الأنوار.
٤. مختصر بصائر الدرجات: ص ٥٣.
٥. تفسير البرهان: ج ٢ ص ١٨ ح ١٠، عن بصائر الدرجات.
الأسانيد:
١. في بصائر الدرجات: علي بن محمد بن علي بن سعد الأشعري، عن حمدان بن يحيى، عن بشر بن حبيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
٢٣ المتن:
عن ابن عباس في قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» [٣]، قال:
النبي صلّى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين على سور بين الجنة و النار، يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه و المبغضين لهم بسواد الوجوه.
[١]. سورة الأعراف: الآية ٤٦.
[٢]. سورة الأعراف: الآية ٤٦.
[٣]. سورة الأعراف: الآية ٤٦.