الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٠ - ٦٨ المتن
ثم قال لي: يا محمد، إن عليا هو الخليفة بعدك، و إن قوما من أمتك يخالفونه و إن الجنة محرمة على من خالفه و عاداه، فبشّر عليا أن له هذه الكرامة مني و إني سأخرج من صلبه أحد عشر نقيبا، منهم سيد يصلي خلفه المسيح بن مريم يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
فقلت: ربي متى يكون ذاك؟ فقال: إذا رفع العلم و كثر الجهل، و كثر القراء و قل العلماء، و قل الفقهاء و كثر الشعراء، و كثر الجور و الفساد، و اكتفى الرجال بالرجال و النساء بالنساء، و صارت الأمناء خونة، و أعوانهم ظلمة، فهناك أظهر خسفا بالمشرق و خسفا بالمغرب. ثم يظهر الدجال بالمشرق.
ثم أخبرني ربي ما كان و ما يكون من الفتن و من بني أمية و بني العباس. ثم أمرني ربي أن اوصل ذلك كله إلى علي، فأوصلته إليه عن أمر اللّه.
المصادر:
١. مشارق أنوار اليقين: ص ٧٤٢.
٢. الأحاديث القدسية المسندة (مخطوط): ص ١٤٣، شطرا من الحديث عن مشارق الأنوار.
الأسانيد:
في مشارق أنوار اليقين: رواه وهب بن منبه عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
٦٨ المتن:
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا مات الطفل من أطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماوات و الأرض: ألا إن فلان بن فلان قد مات. فإن كان قد مات والده أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين دفع إليه يغذوه، و إلا دفع إلى فاطمة (عليها السلام) تغذوه حتى يقدم أبواه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين فتدفعه إليه.