الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٦ - المصادر
و كل عين منها تسيل إلى الجنان إلا التسنيم، فإنها تسنم إلى «عليين»، فيشرب منها خاصة أهل الجنة و هم شيعة علي و أحباؤه، ذلك قول اللّه عز و جل: «يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ، خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ، وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ، عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ» [١]، فهنيئا لهم.
قال كعب: و اللّه لا يحبهم إلا من أخذ اللّه عز و جل منه الميثاق.
المصادر:
١. تأويل الآيات: ج ٢ ص ٧٧٨ ح ١١.
الأسانيد:
١. في تأويل الآيات: محمد بن أبي القاسم في البشارة، بأسناده إلى أبي العباس الضرير الدمشقي، عن أبي الصباح، عن همام بن أبي علي، قال: قلت لكعب الأحبار.
٤٩ المتن:
عن ابن عباس قال: خطّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أربع خطط في الأرض و قال: أ تدرون ما هذا؟
قلنا: اللّه و رسوله أعلم. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أفضل نساء أهل الجنة أربع: خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمد، و مريم بنت عمران، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
المصادر:
١. الخصال للصدوق: ج ١ باب الأربعة ح ٢٢.
٢. الخصال للصدوق: ج ١ باب الأربعة ح ٢٣، بنقيصة فيه و تغيير في الألفاظ و تقديم و تأخير.
[١]. سورة المطففين: الآية ٢٥- ٢٨.