الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٠ - في هذا المطاف
٤. إن لفاطمة و علي (عليهما السلام) جنة عدن خلقت من لؤلؤ رطب من ياقوت مشذرة بالذهب، فلبنة من در و لبنة من ياقوت و لبنة من زبرجد، فيها عيون ... و هذه جنة بناها اللّه لهما سوى جنانهما تحفة لهما أتحفها اللّه بها.
٥. في الجنة درجة تدعى الوسيلة و هي مسكن علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
٦. إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و عقيلا و جعفرا في الجنة إخوانا على سرر متقابلين.
٧. إن فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن.
٨. إن عليا و فاطمة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في قصره، المتحابين في اللّه ينظر بعضهم بعضا.
٩. أول من يدخل الجنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) يدخلونها معه صلّى اللّه عليه و آله.
١٠. إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في جنة عدن و سائر ذلك في سائر الجنة.
١١. إن دخول فاطمة و ذريتها و شيعتها و من أولاها معروفا الجنة قبل محاسبة العباد.
١٢. تعيين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ملاقاته مع فاطمة (عليها السلام) عند باب الجنة أو على الصراط أو عند الميزان أو على شفير جهنم.
١٣. إشراق الجنان مثل إشراق الشمس من نور ضحك علي و فاطمة (عليهما السلام).
١٤. إن في بطنان العرش قصرا أصفر من لؤلؤ من عرق واحد و إن في القصر الأبيض سبعين ألف دار مساكن محمد و آل محمد صلّى اللّه عليه و آله.