الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٩ - في هذا المطاف
في هذا المطاف
الجنة خلقت بطفيل وجود فاطمة (عليها السلام) و لو لا فاطمة (عليها السلام) لما خلقت الجنة و ما فيها و لا العرش و لا الكرسي و لا السموات و لا الأرضين و لا خلقا آخر. و هي سيدة نساء أهل الجنة و خير من دخلها بعد أبيها و بعلها. و الجنة و ما فيها أكثر اشتياقا إلى فاطمة (عليها السلام) من اشتياق فاطمة (عليها السلام) إلى الجنة و ما فيها، فالجنة بدون فاطمة (عليها السلام) ليست جنة و بدخولها عليها صارت جنة لأنها خلقت من نورها. و بشفاعة فاطمة (عليها السلام) تدخل الجنة من دخلها، و هي أول من يدخلها، فالجنة و كل ما فيها تباهي بها و بدخولها.
يأتي في هذا المطاف العناوين التالية في ١٠٠ حديثا:
١. ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ليلة الإسراء فاطمة (عليها السلام) و قصرها فرأى سبعين قصرا من مرجانة حمراء مكللة باللؤلؤ، أبوابها و حيطانها و أسرتها من عرق واحد.
٢. تبسم فاطمة (عليها السلام) بمزاح أمير المؤمنين (عليه السلام) و إضاءة نور ساطع من ثناياها.
٣. أول من يدخل الجنة فاطمة (عليها السلام).