الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٩ - ٤ المتن
فنزل جبرئيل و قال: يا رسول اللّه، يقول اللّه عز و جل: الجنة و ما فيها صداق فاطمة.
قلت: لا أرضى! قال: أي شيء تريدين؟ قلت: أريد أمتك، لأنك مشغول بأمتك.
فرجع جبرئيل ثم جاء بهذا الكتاب مكتوب فيه: «شفاعة أمة محمد صداق فاطمة».
فإذا كان يوم القيامة أقول: «إلهي، هذه قبالة شفاعة أمة محمد».
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١١/ ٢ ص ١١٨٨ ح ٩ عن الجنة العاصمة.
٢. الجنة العاصمة للميرجهاني: ص ١٧٩ على ما في عوالم العلوم.
٣. مجمع المصائب، بزيادة و تفاوت فيه.
٤ المتن:
قال الإمام العسكري (عليه السلام): قال رجل لامرأته: اذهبي إلى فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فسليها عني، أنا من شيعتكم أو لست من شيعتكم؟
فسألتها، فقالت: قولي له: إن كنت تعمل بما أمرناك و تنتهي عما زجرناك عنه فأنت من شيعتنا، و إلا فلا.
فرجعت فأخبرته فقال: يا ويلي، و من ينفك من الذنوب و الخطايا؟ فأنا إذن خالد في النار، فإن من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار. فرجعت المرأة، فقالت لفاطمة (عليها السلام) ما قال لها زوجها.
فقالت فاطمة (عليها السلام): قولي له: ليس هكذا، فإن شيعتنا من خيار أهل الجنة، و كل محبينا و موالي أوليائنا و معادي أعدائنا و المسلّم بقلبه و لسانه لنا ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أوامرنا و نواهينا في ساير الموبقات، و هم مع ذلك في الجنة، و لكن بعدها يطهرون من ذنوبهم بالبلايا و الرزايا، أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها، أو في الطبق الأعلى من جهنم بعذابها إلى أن نستنقذهم بحبنا منها و ننقلهم إلى حضرتنا.