الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٤ - في هذا المطاف
٢٠. كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في محسن بن على (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) رافعا يده إلى السماء قائلا:
إلهي، صبرنا في الدنيا احتسابا، و هذا اليوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا و ما عملت من سوء تود لو أن بينها و بينه أمدا بعيدا.
٢١. قوله تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» يعنى وجوه الخمسة الطيبة (عليهم السلام) و حمزة كالشمس الضاحية يوم القيامة ضاحكة مستبشرة بثواب اللّه الذي وعدهم.
٢٢. بكاء فاطمة (عليها السلام) لمفارقة أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، تعيين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله موضع ملاقاته مع فاطمة (عليها السلام).
٢٣. نجات مقصري الشيعة بيد خيار الشيعة بعد أن حازوا الولاية و التقية و حقوق الإخوان، و وقوف مائة إلى مائة ألف من النصاب بإزائهم.
٢٤. تظلم الزهراء (عليها السلام) مع قميص مخضوب بدم الحسين (عليه السلام)، و شفاعتها في من بكى على مصيبته.
٢٥. ورود علي (عليه السلام) يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة بيده لواء الحمد، و معه حمزة و جعفر الطيار و فاطمة و الحسن و الحسين (عليه السلام)، النداء في عرصات القيامة: أين المحبون؟
و أين المبغضون.
٢٦. مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر واضعا ثوب الحسين (عليه السلام) على رأسها آخذا بقائمة العرش. تظلمها (عليها السلام) على قتلة الحسين (عليه السلام)، و إدخال رب العزة إياهم النار.
٢٧. الخمسة الطيبة (عليهم السلام) يوم القيامة في قبة تحت العرش.
٢٨. الخمسة الطيبة (عليهم السلام) في حظيرة القدس في قبة بيضاء و هي قبة المجد.
٢٩. إن فاطمة و عليا و الحسن و الحسين (عليهما السلام) في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن.
٣٠. اجتماع الخمسة الطيبة (عليهم السلام) و محبيهم يوم القيامة يأكلون و يشربون.