الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣ - في هذا المطاف
١٢. ركوب الأنبياء على الدواب و صالح على ناقته و فاطمة (عليها السلام) على الغضباء و رسول اللّه (عليها السلام) على البراق.
١٣. مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى المحشر و عليها حلة الكرامة قد عجنت بماء الحيوان و ألف حلة آخر مع سبعون ألف جارية.
١٤. مجيء فاطمة (عليها السلام) مع ثياب مصبوغة بدم الحسين (عليه السلام)، و دعاؤها لمن بكى على مصيبته و شفاعتها لهم.
١٥. مجيئها إلى المحشر و عليها ريطتان خضراوان و هي أول من يكسى.
١٦. النداء من بطنان العرش بغض الأبصار لجواز فاطمة (عليها السلام) إلى الجنة.
١٧. بعث فاطمة و الحسن (عليها السلام) على ناقتين من نوق الجنة، و علي (عليه السلام) على ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على البراق.
١٨. اكتساء فاطمة (عليها السلام) من حلل الجنة، و ركوب الحسنين (عليهما السلام) على نجيبين.
١٩. إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن الركبان يوم القيامة، هو و على (عليه السلام) و حمزة و جعفر و فاطمة و صالح (عليهم السلام)، وقوف على (عليه السلام) بين الجنة و النار.
٢٠. أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم القيامة بحجزة جبرئيل و على (عليه السلام) بحجزة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و فاطمة بحجزة على (عليه السلام) و الحسن (عليه السلام) بحجزة فاطمة (عليها السلام) و الحسين (عليه السلام) بحجزة الحسن (عليه السلام) و شيعتهم بحجزتهم ذاهبين إلى الجنة.
٢١. سؤال سلمان عن فضائل فاطمة (عليها السلام) يوم القيامة، دخول فاطمة (عليها السلام) إلى الجنة، قولها حينما نظرت إلى ما أعدّ اللّه لها من النعم: «الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن ...».
٢٢. الأعراف سور بين الجنة و النار قائم عليه محمد صلّى اللّه عليه و آله و على و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام)، و نداؤهم أين محبونا و أين شيعتنا.