المناقب و المثالب - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٠٠ - ذكر ما جاء من القول في جملة بني أمية و أشياعهم من مبغضي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
و عنه: أنه رأى بني أمية على منابره فساءه ذلك، فقيل له: إنما هي دنيا يعطونها فقرّت عينه [١].
و عن علي عليه السّلام أنه قال: «لكل شيء آفة تفسده و آفة الدين بنو أمية» [٢].
و قيل: إنه كان أبغض الأحياء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بني أمية [٣].
و عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر أنه قال في قول اللّه: وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا [٤].
قال: «يعني بنو أمية» [٥].
و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: «ليرعفن جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا» [٦].
فرعف عمرو بن سعيد بن العاص حتى سال رعافه على درج المنبر و ما نزل عنه.
و خطب علي عليه السّلام فقال في خطبته: «إن رأيتم رجلا من بني أمية في الماء إلى حلقه فغطوه في الماء حتى يغرق، فإنه لو لم يبق منهم إلّا رجل واحد لبغى دين اللّه عوجا».
و عن الحسين بن علي عليه السّلام: أنه كان جالسا في مسجد النبي صلّى اللّه عليه و آله فسمع رجلا من
- و النهاية: ٦/ ٢٧١.
[١]- تاريخ دمشق: ٥٧/ ٣٤١، البداية و النهاية: ١٠/ ٥٣.
[٢]- الفتن للمروزي: ٧٢، العلل لابن حنبل: ٣/ ٤٥٥ ح ٥٩٣٣، كنز العمال: ١٤/ ٨٧ ح ٣٨٠١٣.
[٣]- الفتن للمروزي: ٧٤، المعجم الكبير: ١٨/ ٢٣٠، كنز العمال: ١١/ ٢٧٤ ح ٣١٥٠٠.
[٤]- سورة مريم: ٩٧.
[٥]- شواهد التنزيل: ١/ ٤٧٣ ح ٥٠٣.
[٦]- مسند أحمد: ٢/ ٣٨٥ و ٥٢٢، تاريخ دمشق: ٤٦/ ٣٦، البداية و النهاية: ٦/ ٢٦٣، مجمع الزوائد: ٥/ ٢٤٠.