الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٤٥ - الفصل الثاني في اسمه و كنيته
الباب الخامس في مناقب أبي محمد طلحة بن عبد اللّه و فيه عشرة فصول
الفصل الأول في ذكر نسبه
و قد تقدم ذكر آبائه في باب العشرة: يجتمع نسبه مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في مرة بن كعب، و ينسب إلى تيم بن مرة، فيقال: القرشي التيمي.
يجتمع مع أبي بكر في كعب بن سعد بن تيم: أمه الصعبة بنت عبد اللّه ابن عباد بن مالك بن ربيعة الحضرمي، أخت العلاء بن الحضرمي.
أسلمت. ذكره ابن الضحاك، في الآحاد و المثاني.
الفصل الثاني في اسمه و كنيته
و لم يزل اسمه في الجاهلية و الإسلام طلحة، و يكنى أبا محمد، و كان يلقب بطلحة الخير، لقبه [١] به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد [٢]، و قيل: في وقعة
[١] لا ريب في إفادة كثرة ألقابه عظم فضله، و كل لقب يدل على فضيلة خاصة.
[٢] يوم غزوة أحد، التي انتهت بقتل سبعين من المسلمين، و عزى اللّه تعالى المسلمين بقوله: [إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ