الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣١٣ - ذكر ما فضل به عبد الرحمن و غيره من السابقين على غيرهم ممن شاركهم في أعمالهم أو زاد عليهم
الجريدة ثم ردها عليه، و قل له: قد قبل اللّه صدقتك و هو وكيل اللّه و وكيل رسوله، يصنع في ماله ما شاء، و ليتصرف فيه كما كان يتصرف قبل، و لا حساب عليه، و بشره). أخرجه الملاء في سيرته.
ذكر تبرره [١] بالعتق
عن جعفر بن برقان قال: بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألفا. أخرجه صاحب الصفوة.
و قال أبو عمر: و قد روى أنه أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا.
ذكر أمر جبريل له بإضافة الضيف و إطعام المسكين حتى أراد الخروج عن جميع ماله
عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن أبيه أن رسول اللّه قال له: (يا ابن عوف إنك من الأغنياء، و إنك لن تدخل الجنة إلا زحفا). و في رواية حبوا- فأقرض اللّه عز و جل يطلق لك قدمك، قال ابن عوف: ما الذي أقرض اللّه؟ (قال مما أمسيت فيه)، قال: من كله أجمع يا رسول اللّه؟
قال (نعم)، فخرج ابن عوف و هو يهم بذلك. فأتى جبريل فقال: (مر ابن عوف فليضف الضيف و ليطعم المسكين و ليعط السائل؛ فإذا فعل ذلك كان كفارة لما هو فيه). أخرجه الفضائلي.
ذكر ما فضل به عبد الرحمن و غيره من السابقين على غيرهم ممن شاركهم في أعمالهم أو زاد عليهم
عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن رجلا من أهل المدينة قال:
و اللّه لأقدمن المدينة و لأحدثن عهدا بأصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقدم المدينة قال فلقي المهاجرين إلا عبد الرحمن بن عوف، فأخبر أنه بالجرف في أرضه، فأقبل يسير حتى إذا جاء عبد الرحمن و هو يحول الماء بمسحاة في يده
[١] اطاعته للّه تعالى: بالعتق.