الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٢٦ - ذكر اختصاصه بآيات نزلت فيه
رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة؛) قالت: فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة السلاح، فقال: (من هذا؟) قال: سعد بن أبي وقاص؛ قال: ما جاء بك؟) قال: وقع في نفسي خوف على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فجئت أحرسه؛ فدعا له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). أخرجه مسلم و الترمذي.
ذكر اختصاصه برؤية جبريل و ميكائيل عن يمين النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و يساره يوم أحد
عن سعد قال: رأيت عن يمين النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل و لا بعد:
يعني جبريل و ميكائيل. أخرجاه و أبو حاتم.
ذكر اختصاصه بقوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) هذا خالي فليرني المرء خاله
عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال: أقبل سعد فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) (هذا خالي، فليرني امرؤ خاله). أخرجه الترمذي، و قال: غريب.
قال: و كان سعد من بني زهرة؛ و أم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من بني زهرة؛ فلذلك قال: خالي.
ذكر اختصاص عمر إياه من بين أهل الشورى بالأمر بالاستعانة إن لم يصبه الأمر
عن عمر بن ميمون ... الحديث، تقدم في فصل خلافة عثمان، و فيه: (فإن أصاب الأمر سعدا فهو ذاك، و إلا فليستعن به أيكم ما أمر، فإني لم أعزله من عجز و لا خيانة). أخرجه البخاري و أبو حاتم.
ذكر اختصاصه بآيات نزلت فيه
عن سعد أنه قال: نزلت في آيات من القرآن، قال: حلفت أم