الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٨٦ - ذكر اثبات رخصة عامة المسلمين بسببه
و ذكره. و عن جويرة قالت: باع الزبير دارا له بستمائة ألف، قال: فقيل له: و يا أبا عبد اللّه غبنت قال: كلا، و اللّه لتعلمن أني لم أغبن؛ هي في سبيل اللّه. أخرجه في الصفوة.
ذكر أنه كان من أكرم الناس على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
عن ابن اسحاق السبيعي قال: سألت مجلسا في أكثر من عشرين.
رجلا من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): من كان أكرم الناس على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)؟ قالوا: الزبير و علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما. أخرجه الفضائلي.
ذكر سماحته في بيعه
قال أبو عمر: كان الزبير تاجرا مجدودا في التجارة، فقيل: بما أدركت في التجارة؟ قال: لأني لم أشتر معيبا، و لم أرد ربحا و اللّه يبارك لمن يشاء.
(شرح)- مجدودا: أي محظوظا، و الجد: الحظ، و الجديد:
الحظيظ، فعيل بمعنى مفعول.
ذكر شهادة الحسن بن علي بكفاءة نسبه لنسبهم
عن هشام بن عروة عن أبيه أن حسن بن علي أوصى في وصيته أن تزوجوا الى آل الزبير و زوجوهم، فإنهم أكفاؤكم من قريش. أخرجه أبو معاوية.
و فيه دليل على اعتبار الكفاءة في النسب، و أن قريشا ليسوا أكفاء لبني هاشم، و إلا لما كان في التخصيص فائدة.
ذكر اثبات رخصة عامة المسلمين بسببه
عن أنس رضي اللّه عنه أن الزبير و عبد الرحمن بن عوف شكيا إلى