الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٧٢ - الفصل الرابع في إسلامه و سنه يوم أسلم
الفصل الثاني في اسمه
و لم يزل اسمه في الجاهلية و الإسلام الزبير، و يكنى أبا عبد اللّه.
الفصل الثالث في صفته
قال الواقدي: كان الزبير ليس بالطويل و لا بالقصير، إلى الخفة ما هو خفيف اللحية، أسمر اللون، أشعر، و كان لا يغير [١] شيبه.
و عن هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير كان طويلا، تخط رجلاه في الأرض إذا ركب الدابة، أزرق أشعر، و ربما أخذت و أنا غلام شعر كنفيه حين أقوم. ذكره ابن قتيبة و البغوي في معجمه و صاحب الصفوة.
الفصل الرابع في إسلامه و سنه يوم أسلم
عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن أنه بلغه أن عليا و الزبير أسلما و هما ابنا ثمان سنين.
و عن عروة قال: أسلم الزبير و هو ابن ست عشرة سنة. أخرجه أبو عمرو البغوي.
قال أبو عمر: و قول عروة أصح من قول أبي الأسود.
و قد روي من طريق آخر عن عروة أن الزبير أسلم و هو ابن اثنتي عشرة سنة، أخرجه أبو عمر.
و عن أبي الأسود قال: أسلم الزبير بعد أبي بكر رابعا أو خامسا،
[١] ارتياحا منه لنور الشيب.