الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٥٢ - ذكر اختصاصه بيوم أحد
يراك يوم القيامة في هول إلا أنقذك منه). أخرجه الفضائلي.
ذكر اختصاصه برفع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد حتى استوى قائما
عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد، فكسر رباعيته [١] اليمنى، و جرح شفته السفلى، و أن عبد اللّه بن شهاب الزهري شجه في جبهته، و أن ابن قمئة جرح و جنته، فدخل حلقتان من حلق الدرع في و جنته، و وقع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في حفرة من الحفر التي عمل عامر ليقع المسلمون و هم لا يعلمون، فأخذ علي بيد رسول اللّه، و رفعه طلحة بن عبيد اللّه حتى استوى قائما. و مص مالك بن أبي سعيد الخدري الدم من وجه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال (صلّى اللّه عليه و سلّم) (من مس دمه دمي [٢] لم تمسه النار) أخرجه ابن إسحاق.
ذكر اختصاصه بحمل النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد و القتال دونه
عن عائشة بنت طلحة قالت: لما كان يوم أحد كسرت رباعية النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و شج وجهه، و خلاه الغشي، فجعل طلحة يحمله و يرجع القهقرى و كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه، حتى أسنده إلى الشعب.
أخرجه الفضائلي.
ذكر اختصاصه بيوم أحد [٣]
عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد، قال: ذلك كله يوم طلحة، قال أبو بكر: كنت أول من جاء يوم أحد، فقال لي رسول
[١] السن بين المفلجتين و الناب: على وزن ثمانية.
[٢] مما اختص به (صلّى اللّه عليه و سلّم) طهارة دمه.
[٣] و ما أعظم هذه المنقبة لطلحة: رضي اللّه عنه.