الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٦٨ - ذكر الإناث
و روي أن عليا مر به قتيلا فقال: هذا السجاد، قتله [١] بره بأبيه.
ذكره الدارقطني و هو و عمران بن طلحة: أمهما حمنة بنت جحش أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): لا عقب له، و أختهما لأمهما زينب بنت مصعب بن عمير العبدري. قاله الدارقطني، و ذكر أن عمران هذا هو الذي قدم على علي بعد الجمل، و سأله أن يرد عليه أموال أبيه، فقربه و ترحم على أبيه، و قال: لم نقبض أموالكم إلا لتحفظ عليكم. ثم أمر بتسليمها و تسليم جميع ما استغل منها إليه و (عيسى بن طلحة) و كان ناسكا له عقب، و يحيى، و كان من خيار ولده، و له عقب، أمهما سعدى بنت عوف المرية، أخوهما لأمهما المغيرة بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد اللّه بن المغيرة؛ و إسماعيل، و إسحاق: و له عقب و يعقوب و كان جوادا ممدحا. قاله الدارقطني- قتل يوم الحرة، و له عقب، أمهم أم أبان بنت عتبة بن ربيعة و هم بنو خالة معاوية بن أبي سفيان قاله الدارقطني، و موسى: من خيارهم أيضا، و له نبل و قدر، و وجهه عبد الملك بن مروان إلى شبيب فقتله شبيب بالكوفة. و له عقب: أمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة. أخوه لأمه محمد بن أبي جهم بن حذيفة العدوي قاله الدارقطني؛ و زكريا، و يوسف أمهما: أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، و إخوتهما لأمهما عمار. و ابراهيم. و موسى: بنو عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن أبي ربيعة المخزومي؛ و صالح، أمه الفرعة التغلبية.
ذكر الإناث
(عائشة) شقيقة زكريا و يوسف. و تزوجها مصعب بن الزبير بن العوام بعد أن كانت حلفت [٢] إن تزوجته فهو عليّ كظهر أمي، فأمرت
[١] و يا له من مثل أعلى تحيا به في النفس عاطفة البر بالأب و بر الأم أعظم.
[٢] ذكر الإمام ابن العربي في أحكام القرآن أن التحليل و التحريم في النكاح بيد الرجل و أن هذا إجماع. فالظهار بيد الرجل، و ليس للمرأة ظهار كما أنها ليس لها طلاق: فإنه لمن أخذ بالساق.