الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٣١ - ذكر شدته في دين اللّه
حيث كنت). أخرجه الملاء في سيرته.
ذكر اتباعه للسنة
تقدم في خصائصه في الأولى منها قوله في صلاته. و لا آلو ما اقتديت من صلاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أخرجه البخاري.
و عن عامر بن سعد أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدا يقطع شجرا- أو يخبطه- فسلبه، فلما رجع سعد جاء أهله فكلموه أن يرد على غلامهم- أو عليهم- فقال: معاذ اللّه أن أرد شيئا نفلنيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و أبي أن يرد عليهم. أخرجه مسلم.
ذكر شجاعته
عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول:
(سعد بن أبي وقاص يعد بألف فارس). أخرجه الملاء في سيرته.
و قد تقدم في خصائص طلحة من حديث مسلم أنه لم يبق مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن غير طلحة و سعد.
ذكر صبره مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) مع ضيق العيش
عن سعد قال: إني لأول العرب رمى سهما في سبيل اللّه، و لقد كنا نغزو مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ما لنا طعام إلا ورق الحبلة و هذا السمر، حتى إن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط. أخرجاه.
ذكر شدته في دين اللّه
عن سعد قال: أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) رهطا و أنا جالس، فترك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) منهم رجلا هو أعجبهم إليّ، فقلت: مالك عن فلان؟
و اللّه إني لأراه مؤمنا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (أو مسلما). ذكر ذلك سعد ثلاثا، و أجابه بمثل ذلك، ثم قال: (إني لأعطي الرجل العطاء و غيره